دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، صباح اليوم الثلاثاء 27 شتنبر2016، الأمة الإسلامية والعربية إلى إعلان يوم الجمعة القادم يوم غضب عالمي، نصرة لمدينة حلب السورية تحت شعار اغضب لحلب)، التي تباد على يد النظام السوري وداعميه.

وطالب الاتحاد في بيان له العلماء والخطباء والأئمة حول العالم أن يخصصوا خطبة الجمعة القادمة لحلب ونضالها وصمودها في وجه الإبادة التي تتعرض لها، وعن دور الأمة والعالم تجاهها).

وشدد الاتحاد على ضرورة الضغط من أجل رفع الظلم والقهر عن سوريا وغيرها من البلاد المكلومة والمدمرة)، مضيفا الأمة لن تظل ضعيفة ولا مكبلة الأيدي لفترات طويلة، بل إن هبتها التحررية منتظرة بين لحظة وأخرى).

وتعيش مدينة الحلب وريفها، منذ أسبوع أبشع سيناريو حربي، بعد تحولها إلى محرقة ومدينة شبه مدمرة، على إثر وابل من الغارات التي شنها الطيران السوري والروسي، مستخدما أسلحة محرمة، وقد ارتفعت حصيلة الضحايا إلى حوالي 400 شهيد وأكثر من 1300 جريح، كما تدهورت أوضاع المدنيين المحاصرين، وأصبحت المستشفيات عاجزة عن تقديم خدماتها بسبب النقص الكبير في المستلزمات الطبية والأدوية.