تدوينة الباحث في العلوم السياسية خالد العسري على صفحته في الفيسبوك:

– الديمقراطية عنوانها الأساسي هو الانتخابات التي لم تصبح واقعا في حياة الديمقراطيات الغربية إلا بعد عقود من النضالات، وأجيال من الشهداء، لذلك تتخذ في الغرب معنى الوفاء لدمائهم، حتى وإن استقر النظام السياسي وظهرت بدائله الحزبية متشابهة.

– قامت الانتخابات على مجموعة مقدمات، وهي المرتكزات المسوغة للمشاركة، من بينها أن:

– الانتخابات تعني أن المواطنين سواسية. مواطن واحد يساوي صوتا واحدا. إن كنت موقنا بذلك فشارك.

– الانتخابات آلية حسمت كيفية فض الاشتباك بين مختلف مكونات المجتمع، فلا سلطة تعلو على سلطة الشعب، ولا احتكام إلا إلى الشعب، ومن أراد أن يتبارى فليعلن عن تصوراته، وليؤسس حزبه بكل حرية ليتنافس مع غيره. إن كنت تعتقد أنك تعيش في مجتمع يسمح حقيقة بالتعددية غير المتحكم فيها فشارك.

– الانتخابات وضعت لفض النزاع حول ما ينبغي فعله، لذلك تتبارى البرامج لكسب صناديق الاقتراع وتنزيل تصورات الحزب. إن كنت تظن أن السلطة الحقيقية تفرزها الانتخابات فشارك.

– الانتخابات آلية لتقديم زبدة المجتمع لتمثيله في مؤسسة تقوم بوظيفة تمثيل كل المواطنين الذين منحوها ثقتهم لولاية كاملة. إذا كنت نرى في المنتخبين زبدة المجتمع فشارك.

– إن كنت تعي أن كل ذلك غير حاصل في التجربة وتشارك، فمشاركتك إقرار منك بسقف مطالبك، وأنت حر في ذلك، لكن كف عن الشكوى من وضع تمنحه مشروعية الاستمرار.