نفذ نظام بشار الأسد الاستبدادي مجزرة جديدة في حق الشعب السوري، وذلك بعد قصف همجي بعشرات القذائف الصاروخية والقنابل العنقودية، عبر الطائرات الروسية، منذ ليلة أمس الجمعة على مدينة حلب وريفها، استشهد إثرها العشرات من المدنيين، تجاوز عددهم الستين، بينهم أطفال ونساء، كما أصيب العشرات بجروح متفاوتة الخطورة، بينما لايزال البحث جاريا عن آخرين عالقين تحت الأنقاض، بحسب إحصاء مؤقت للمرصد الحقوقي السوري.

ويسعى النظام الأسدي إلى إعادة محاولة السيطرة على حلب، وقد أحكم سيطرته صباح اليوم على مخيم حندرات الواقع شمال المدينة.

وتعد هذه الهجمات الجوية المتوالية، الأعنف والأوسع على المدينة، إذ تحدثت مصادر إعلامية من داخل حلب عن بدأ عملية هجوم بري عبر المدافع التحضيرية، موازاة مع القصف الجوي، مشيرة إلى احتمال استمرار هذا الهجوم، مما ينذر بسقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين.