الوضعية القيمية للأسرة المغربية

إن المتأمل في الوضعية القيمية لأسرنا، يجد واقعا أسريا يتسم بالضعف والترهل والوهن، وهو الوصف النبوي الدقيق لأسرنا في زمن الفتنة: أسر تعيش اضطرابات وتناقضات قيمية خطيرة جدا، تزداد حدة وتعقيدا كلما ازداد الجرح عمقا بتراكم المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والنفسية، فتتوسع الهوة بين الأبناء والآباء، وبين الزوجة وزوجها، بل ينذر بخطر التفكك الذي يشكل عبئا ثقيلا على المجتمع، بكثرة المنحرفين والمنحرفات، والمنتحرين والمنتحرات في القرى والمدن، وتعاطي الأقراص المهلوسة والمخدرات، ويعترف المختصون في شؤون الأسرة أن الفجوة ما تزال تتسع بين القيم الإسلامية والضوابط الشرعية وما أراده الله لجو الأسرة) 1 .

فمن يتحمل المسؤولية؛ يا ترى؛ الآباء أم الأمهات؟ أم كل المجتمع والهيئات، أم هي سياسة الغلب والقهر والاستبداد والمراهنة على التمييع والإفساد وتحليل المحرمات؟ ذاك أمر نكتشفه جميعا من خلال بوادر ترهل قيمنا، وهذه بعض المؤشرات:

– الاختراق القيمي، حيث صارت الأسرة مقصدا مستهدفا لأصوات التغريب والعولمة، وزرع بذور الكفر والنفاق والفسق وضعف الفعالية) 2 مما يؤدي إلى اتساع الفجوة بين القيم الإسلامية والضوابط الشرعية وما أراده الله للأسرة.

– انتشار الأسر النووية على حساب الأسر الممتدة، ونمو فكرة الحقوق الفردية وإمكانيات تحطيم القيود المفروضة) 3 يتسبب في انخفاض مستوى التضامن والتآزر. ومؤشر ذلك رمي الآباء والأمهات بدور العجزة.

– لم يعد الزواج محتفظًا بقيمته الكبرى، لأجل بناء الأسرة ثم التكفل بالأشخاص المسنِّين بعدما كان ذلك من الواجبات الملقاة على عاتق الأبناء.

– سيطرة الخطاب المنغلق وانعدام الحوار والتواصل والإنصات، ينتج عنه:

* التهميش: بعدم إشراك الولد والزوجة في صناعة القرارات الحاسمة والاختيارات.

* اللوم الدائم والعتاب الجارح المحط من القدرات والكفايات…

* صعوبة اندماج مكونات الأسرة في عالم المسؤوليات.

* صعوبة الاختيار والاستقلال في التفكير.

* الثورة على القوانين الصارمة للأسرة، إما اختلاسا أو علنا.

* انتشار ظاهرة التخفي والاختلاس لانعدام الشعور بالحرية في فضاء الأسرة.

* غياب الحكمة والتيسير والتبشير داخل الأسر.

* سوء الفهم والتسرع في إصدار الأحكام.

* اللامبالاة القاتلة لدى الأب بالأساس.

* الصمت الرهيب داخل بعض البيوت.

– الفوارق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بين الأبوين، يساوي فوضى قيمية للأسرة.

– التشريك في التربية، لدى الأسر الممتدة وانعدام قناة واحدة للقيم، يؤدي إلى اضطرابات قيمية لدى الأطفال، يقول الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله: ويحدث في بعض الأحيان أن يربى الطفل بعيدا عن أمه، أو يحدث ألا تقوم الأم إلا بنصيب قليل من تربيته. وذلك فيما إذا كانت الأم تشتغل خارج البيت، أو ماتت. ويلاحظ على الطفل هذه الحالة، وخصوصا إذا لم يقم مقامها شخص يعطف عليه عطف الأم، أو نشأ في اليتم. يلاحظ توقف وبطء شديد في نمو جسمه كما يلاحظ اضطراب في انفعالاته العاطفية. بل يكون لفقدان حنان الأم أثر كبير على نمو قوى الطفل العقلية أيضا) 4 .

– عدم التوافق الأسري المزمن، عاطفيا واقتصاديا واجتماعيا.

– خروج المرأة إلى العمل له انعكاسات سلبية على صحتها ودورها الريادي في رعاية الأسرة.

– انعدام النموذج العملي الحريص على القيم الإيجابية سلوكا وعملا.

– ازدواجية خطاب وسائل إعلامنا المرئية والمسموعة.

– ازدواجية خطاب مساجدنا ومدارسنا، والنتيجة:

* تناقض خطير يعيشه المغربي بين حياته الخاصة والعامة على مستوى القيم، قد يغير من قيمه ثلاث مرات في اليوم؛ حاله في الأسرة ليس هو حاله في المسجد؛ وحاله في المقهى ليس هو حاله في الإدارة، وبالتالي قد يكذب ويغش ويسرق ويزني ويرتشي و… ثم يرتدي الجلباب الأبيض ويزاحم المصلين على الصف الأول بعد أن يتخطى رقابهم، وقد يخشع وتسيل دموعه، لكنه في أسرته متسلط؛ قاهر لزوجته وعياله…

* انعدام أهداف قيمية محددة لدى الأسر، يقول الأستاذ عبدالسلام ياسين رحمه الله: فهناك الأسرة التي تتراخى في تربية أبنائها ولا تتخذ خطة لهذه التربية. وفي مثل هذه الأسرة يجد الطفل مجالا للسير مع هواه. وكثيرا ما يحدث تناقض بين أوامر الأم وأوامر الأب. فيشتد ميل الطفل إلى التحرر من كليهما، ويلاحظ عليه فيما بعد ذلك حب للفوضى وعبث بالقوانين) 5 .

* التوتر والمشادات الكلامية التي قد تصل حدتها إلى العنف المتبادل، فالطفل الذي ينشأ في هذه البيئة إما أن ينشأ منكمشا على نفسه غير مستقر، وإما أن ينشأ سليطا عنيفا) 6 .

– ازدواجية الخطاب الرسمي، فمرة يرتدي جلباب الدين والأصالة، ويضفي على نفسه القداسة وكل المسوح التي تكرس استمراره واستبداده، ومرة يخلع على نفسه كسوة الحداثي حين يتحدث عن المظاهر والسلوكات الاجتماعية، فتجده يشجع الانحلال والفسق وإقامة المهرجانات، ولا حرج في التسامح مع السياحة الجنسية وأكلة رمضان، أو زواج هنا أو هناك مخالف لأعرافنا وعاداتنا.

طالع أيضا  فرشاشي: الدخول المدرسي على الأبواب.. والسياسة التعليمية الحالية بعيدة عن تحقيق ما يريده المغاربة

كل ذلك ينعكس سلبا على قيم الأسر، حين يسود الصراع بين خطابين، أريد لهما ألا يتقاربا، فبقيا متناقضين، والضحية الأطفال الذين يعيشون الانشطار والتناقض بين قيم أسرهم والمدرسة والشارع والإعلام… والمرأة حين تذبح عفتها وتصبح شيئا يمتهن لإرضاء نزوات المترفين، والنتيجة تفكك أسرنا وانحلال أخلاق أبنائنا وبناتنا، وفشو زنا المحارم والشذوذ في مجتمعنا، وغياب التعقل والتوازن والتراحم والتناصح بيننا.

التفكك الأسري

تمتعت الأسرة المسلمة في ظل القيم الإسلامية؛ قيم الترابط والتراحم والتعاطف والتآلف والتكافل، وقيم الإحسان والتعاون على البر والتقوى، قيم احترام الكبير والعطف على الصغير، قيم الإيثار والمحبة والكلمة الطيبة، وصلة الرحم، تمتعت بنوع من البقاء والاستقرار والاستمرار، ومن مؤشرات ذلك الآثار الإيجابية على استقرار الأمة وقوتها ونهضتها ومنعتها، ثم النسب الضئيلة في أعداد الأسر التي عرفت تفككا مقارنة مع حالنا وواقعنا.

فالبيت الذي تغيب فيه قيم السكينة والهدوء والراحة والاستقرار. وتسوده قيم العنف والضغينة والكراهية والأنانيات، سرعان ما ينهار على أصحابه، وتشير الإحصائيات إلى الارتفاع المستمر في وتيرة انحلال ميثاق الزوجية، بخلاف وتيرة الزواج) 7 .

– ما بين سنتي 2004 و2013 بلغت نسبة الطلاق والتطليق أكثر من 93%.

– سنة 2013 بلغت 40.850 حالة مقابل 7213 سنة 2004، مسجلة بذلك ارتفاعا فاق 466% 8 ، هذا دون أن نتحدث عن ظاهرة المعاشرة المحرمة التي تخلف مئات الأطفال بدون هوية وبدون أسر، فمصيرهم الشوارع والمخدرات والدعارة والجريمة وما إلى ذلك، لعلنا نسهب الحديث عن ذلك في القابل إن شاء الله.

المرأة وبناء القيم

حظي موضوع المرأة باهتمام كبير ومتزايد، نظرا للدور الذي تلعبه في الأسرة والمجتمع، فقد تبنى قضيتها كل المهتمين من علماء الاجتماع والسياسة وفقهاء القانون وكذلك المجتمع المدني، مدركين ارتباط قضيتها بالأسرة، وأن كل حماية للمرأة هي حماية لقيم الأسرة ومكوناتها.

وقد سجل في السنوات الأخيرة اهتمام متزايد بمكانة المرأة ووضعها في المجتمع من طرف فعاليات المجتمع المدني، وعلى إثر ذلك وقعت الأجهزة الرسمية المغربية على المعاهدات الخاصة بهذا المجال، وبالأخص اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة التي صادق عليها بتاريخ 21 يونيو 1993 9 ، والتي تعتبر بمثابة إعلان عالمي لحقوق المرأة، فأصبح المغرب ملزما أدبيا بإقرار بنودها ودمج مبادئها في التشريعات الوطنية وتخليصها من السلبيات المقيدة لحريات وحقوق المرأة، وجاء إصلاح مدونة الأسرة في هذا الإطار 10 .

لكن واقع المرأة مخالف تماما للإعلانات والتقارير الرسمية، فهو واقع يتميز بالهشاشة والهامشية والعنف والازدراء والاغتصاب والاستغلال والأمية والهدر المدرسي، وما إلى ذلك، واقع مركب معقد مليء بالتناقضات، مما يشكل خطرا على استقرار الأسر المغربية، ويهدد النسيج المجتمعي برمته.

لذلك من العبث الحديث عن تحسن أوضاعها النفسية أولا ثم الاجتماعية والاقتصادية، على المستوى الفردي أو في دائرة الأسرة أو وضعها في المجتمع، إلا ما كان من جدل في الأندية المغلقة، حيث أصبحت قضيتها بامتياز مسار استغلال… وبؤرة توتر بين المرجعيات العقدية المتخالفة) 11 مما يعقد قضيتها ويجعلها وسيلة للاسترزاق السياسي والمزايدات، بل والانتصار للمرجعيات على حساب قضيتها.

طالع أيضا  الأسرة والمدرسة والمجتمع وإشكالية القيم (2)

من هنا فإشكالية بناء القيم وإكسابها للناشئة داخل دائرة الأسرة، لا يتم بالشكل المطلوب في ظل الوضع الكارثي للمرأة، لأن الأسرة القوية قوامها الأم المربية المصلحة) 12 ، ومن هذا المنطلق وجب الاحتكاك بواقعها المعيش وهي تحت رعاية والديها ثم في بيتها وفي وظيفتها، وفي بيوت الناس ينكل ويتحرش بها، بل وفي أعالي الجبال وهي تُقتت حزم الحطب على ظهرها… وهي تكتوي بحر الشمس وحر الاستغلال الذكوري لأنوثتها، وما تعانيه من لظى التشييء والتفنن في نزع عفتها… حينها نكون قد لامسنا شيئا من همومها وواقعها وانخرطنا فعلا في تبني قضيتها وحمل همها.

ما العمل؟

لا قيم إيجابية بدون استقرار أسري، ولا استقرار أسري بدون بناء قوي لشخصية المرأة؛ باعتبارها نصف المجتمع، والساهرة على تربية النصف الآخر، فهي مدرسة إن أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق) 13 ؛ ورفع قيمتها من التشييء والدونية إلى مصاف التكافؤ الذي يقاس بمقاس التكامل وتقسيم الوظائف، بالمقاس الشرعي الذي يجمع بين الدنيا والآخرة، كي تنخرط مع أخيها الرجل في تغيير الواقع القيمي البئيس للأسرة مركز الاستقرار والبرج الاستراتيجي الذي منه تبدأ وظيفتها) 14 ، فكيف؛ يا ترى؛ تبنى شخصية قوية للمرأة، قادرة على القيام بدورها الحافظي إلى جانب قوامة أخيها الرجل؟ كيف نتدرج بها من بناء الذات، إلى المشاركة في قيادة التغيير وصناعة المستقبل؟

– لابد من تحريرها أولا وتكريمها وتوضيح دورها الرسالي وتحريرها من عوائق الموروث، ومن الوافد الدخيل، الذي مسخ شخصيتها وشيأها وحولها إلى سلعة في سوق العرض والطلب) 15 ، من طرف دوائر القهر والاستبداد، فبقيت المسكينة منكمشة عالة حبيسة خصوصياتها، غير آبهة بأمتها وآخرتها، تاركة الساحة لـغطرسة الرجل الذي يتذرع بالإسلام وشريعته) 16 ليظلمها ويقهرها ويستعبدها بالنفقة، فعليها اليوم مهمات التحرر من قيود التاريخ ومن قيود تقليد نحلة القوم الغالبين) 17 .

– إعادة بناء فطرتها التي تعرضت للمسخ والتشويه والتحريف، وذلك بتنوير قلبها وعقلها وخلقها وسلوكها. يقول الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله”إن كمال المرأة الوظيفي وكمال الرجل أبوين مسؤولين، هما غاية ما يراد منهما تحقيقه، حفظا لفطرة الله ونشرا لرسالة الله وخدمة لأمة رسول الله، ما يرفع المرأة إلى القداسة إلا أمومتها وما يرفع الرجل إلا أبوته، يذكر حقهما بعد حق الله مباشرة 18 في قوله تعالى: “وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا 19 .

– تذكيرها بوظيفتها ودورها الحافظي في الأسرة والمجتمع، وذلك بحفظ الأخلاق والأعراض والأنفس والأموال، ونوال ذلك بالحفاظ على الفطرة سليمة نقية كما فطرها ربها.

– لا مستقبل لها ولا لأسرتها وأمتها، إن بقيت رهينة بيتها، لا تخرج إلا مرتين في عمرها: مرة من بيت أبيها إلى زوجها ومرة من بيت زوجها إلى قبرها. ألنزوات الرجال وشهواتهم خلقت؟ أم هي شقيقة للرجل في الأحكام، وفي المسؤولية العامة، وفي نهضة الأمة وتقدمها، وفي تدبير شؤونها وتحقيق مصالحها؟) 20 .

– تجديد بواعث الدين والإيمان لديها، لتكون إرادتها وجه الله في حركاتها وسكناتها، يقول الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله يتوقف نجاح المومنات في جهاد التحرير على قوة إيمانهن أولا، ثم على قوة تكتلهن ومساندتهن للجهاد الشامل تقتحم عقباته المومنات، ويقتحمها المومنون ليفرضوا وجودهم في كل ميدان. تنظم المومنات أنفسهن، قيادتُهُن منهن، مبادرتهن منهن، والشورى جامعة) 21 .

طالع أيضا  الأسرة والمدرسة والمجتمعوإشكالية القيم (1)

– تمكينها من الدفاع عن خصوصيتها والتواصل مع أخواتها في جميع المجالات، فهي أدرى بشأنها وبخصوصيتها، بدءا بفقه طهارتها إلى مدى قدرتها على الانخراط في شؤون المجتمع الكلية) 22 .

بعد هذا وحده يمكن الحديث عن الاستقرار الأسري وعن إكساب القيم الإيجابية النبيلة، لأن الأم المربية المصلحة أساس الأسرة القوية المستقرة، ولعل العالم الآن مليء بتجارب الأمم التي آلت إلى الأفول والانحدار بسبب تفسخ أسرها 23 .

خاتمة

من خلال هذه الملاحظات والتأملات في الواقع القيمي المتردي والمحزن للأسرة المسلمة عموما والمغربية خصوصا، نستنتج ضرورة تكاثف جهود الباحثين الصادقين المخلصين والخبرات الاجتماعية والنفسية لإعادة الاعتبار لقيم أسرنا، وذلك عبر الآتي:

– مقاربة القيم مقاربة شمولية، إذ لا سيادة لها في ظل الاستبداد السياسي والتخلف الاقتصادي والواقع الاجتماعي المترهل.

– مقاربتها بالنظر إلى موعود رسول الله صلى الله عليه وسلم استشرافا لمستقبل التمكين.

– اكتشاف البدائل والحلول العملية الكفيلة برفع الضرر عن أسرنا، مع التسريع بتنزيل الاستعجالي منها وفق خطوات مضبوطة ومحسوبة.

– عقد لقاءات تشاورية مشتركة، بغرض تحديد مواطن الخلل والمدخلات والمخرجات.

– إعادة قراءة قيم أسرنا بشكل هادئ بعيدا عن الغرف المظلمة والحسابات لاكتشاف مدى انسجامها و أصولنا وثوابتنا الشرعية.

– احترام خصوصيات المرأة باعتبارها أنثى جسدا وعقلا وقلبا، وملكات وقدرات وطاقات… وكأم تحت قدمها الجنة، حاملة رحيمة هي أول من يُصحب… وخير من يحافظ على فطرة المولود… فوجب أن نعدها للخير لا للشر) 24 .

– دورات تكوينية وتأهيلية تنبئ الأسر بخطورة الوضع لأجل تشكيل جبهة قيمية تتصدى للخطر القائم والمحتمل.

وختاما فخلاص أسرنا منطلق لنجاحنا وخلاص لمدارسنا ومجتمعنا، بل وفلاح لنا في دنيانا وآخرتنا.


[1] محمد عبيد حسنه، تقديم، التفكك الأسري دعوة للمراجعة، كتاب الأمة، ع: 85، تأليف جماعي.\
[2] الأستاذ زكريا السرتي، مشاهد أسرية في بيت النبوة، منار الهدى، ع: 5/6/2005.\
[3] سناء الخولى، الزواج والعلاقات الأسرية، ص: 354/355، دار المعرفة الجامعية.\
[4] ياسين عبد السلام، مذكرات في التربية، الطفل والأسرة، ص: 80، سراج.\
[5] ياسين عبد السلام، مذكرات في التربية، ص: 81. سراج.\
[6] نفسه، ص: 83.\
[7] إدريس شكربة، المغرب في سنة 2014، ص: 133، مطبعة المعارف الجديدة 2015.\
[8] نفس المرجع، ص: 134.\
[9] تم اعتمادها من طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة في 18 ديسمبر 1979 تاريخ بدء النفاد 3 شتنبر 1981 نشرت في الجريدة الرسمية بمقتضى الظهير الشريف رقم 361-93-1 الصادر في 26 دجنبر 2000 عدد 4866 بتاريخ 18 يناير 2001، ص: 226.\
[10] وضحة بكور، شعبة القانون الخاص، رسالة لنيل الدراسات العليا المعمقة، الوضع الحقوقي للمرأة في مدونة الأسرة والاتفاقيات الدولية، مقدمة البحث / 2007.\
[11] خالد العسري، قراءة هادئة في موضوع المرأة الساخن، منار الهدى، ع: 11/2008، ص: 17-18-19. مطبعة دار النشر المغربية.\
[12] أحمد بوعود، المرأة والتغيير الاجتماعي… ملاحظات أولية، منار الهدى، ع: 11/2011، ص: 48.\
[13] عبد الرحيم هندا، المرأة العاملة وعوائق التغيير، منار الهدى، ع: 11/2008، ص: 25.\
[14] قراءة في كتاب “تنوير المؤمنات”، حبيبة حمداويwww.aljamaa.net\
[15] عبد الرحيم هندا، ص: 25.\
[16] ياسين عبد السلام، تنوير المؤمنات، ج: 2، ص: 320، سراج.\
[17] خالد العسري، قراءة هادئة في موضوع المرأة الساخن، منار الهدى، ع: 11/2008، ص: 20.\
[18] تنوير المؤمنات، ج: 2، ص: 220.\
[19] الإسراء: 23.\
[20] منار الهدى، ع: 11/2008، ص: 31.\
[21] تنوير المؤمنات، ج: 2، ص: 320.\
[22] منار الهدى، ع: 11/2008، ص: 20.\
[23] ياسين عبد السلام، تنوير المومنات، ص: 222.\
[24] منير الركراكي، تأمينات 3/3 فصل من فصول: “لبنات في بناء الذات”www.aljamaa.net\