ليس المهم في الانتخابات المغربية سؤال “من يفوز؟” رغم كل أشكال البهرجة التي لا علاقة لها بالتنافس الانتخابي السليم الذي يكون على أساس الاختيارات والبرامج، ولكن السؤال المهم يرتبط بالإرادة والقدرة، أي هل تتوفر في الفائز انتخابيا إرادة التغيير أم لا تتوفر؟ وحتى إذا توفرت الإرادة هل باستطاعة ذلك الفائز أن يغيِّر من البؤس الاقتصادي والاجتماعي للمغاربة أم لا يستطيع؟ لقد تأكد من خلال تجربة ما يزيد عن نصف قرن من الانتخابات الصورية بالمغرب أنها لا تفضي إلى السلطة وامتلاك القرار السياسي الضروري لكل تغيير ثقافي واقتصادي واجتماعي، وإنما تفضي إلى خارطة انتخابية متحكم فيها تكرّس الاستبداد والفساد رغم ما يبدو من تغيير في الوجوه والأشكال والشعارات والوعود. ومن أهم ما يضمن تحقيق ذلك بالإضافة إلى الضبط الدستوري والسياسي الضبطُ القانوني والتنظيمي.

طالع الوثيقة الصادرة عن الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان:

رفعا للشرعية عن الفساد والاستبداد ورفضا لتزكية مؤسسات شكلية.. تدعو جماعة العدل والإحسان إلى مقاطعة انتخابات 7 أكتوبر