شارك عشرات الشبان، اليوم الثلاثاء، في وقفة بميناء غزة؛ ترحيباً بالسفن النسائية القادمة من برشلونة تحت عنوان غزة ترحب بسفينتي أمل والزيتونة التضامنيتين لكسر الحصار عن قطاع غزة).

ورفع المشاركون شعارات ترحب بالأسطول النسائي، مؤكدين أن غزة تنتظرهم بكل أمل، فيما حثت أخرى المتضامنات على الصمود رغم معيقات وملاحقة الاحتلال الإسرائيلي، حيث تخلل الوقفةَ كلمتان باللغتين العربية والانجليزية.

ونقل المركز الفلسطيني للإعلام أن المتحدث باسم مبادرة شباب من أجل غزة أحمد العلمي أكد على أهمية أن يتزامن الحراك الشعبي مع حراك رسمي بالضغط على “إسرائيل” لإنهاء الحصار وفتح المعابر التجارية. وقال إن غزة بشبابها ورجالها ونسائها وأطفالها وشرائحها كافة تنتظر هذه السفن، وتنتظر كل حراك تضامني معها في ظل الصمت على حصارها واعتباره أمراً واقعاً).

وانطلقت يوم الأحد إحدى سفن أسطول الحرية الرابع “سفينة زيتونة” من ميناء “أجاكسيو” الفرنسي إلى جزيرة صقلية الإيطالية، التي تعدّ محطتها الأخيرة قبل التوجه لغزة وعلى متنها 15 ناشطة ومتضامنة.

من جانبها أكدت المتحدث باسم “أميال من الابتسامات” في غزة سندس فروانة أن سفينة زيتونة أبحرت من ميناء أجاكسيو في فرنسا للمحطة الثالثة في الرحلة وهي جزيرة صقلية بعد أن انضم لها عدد من المتضامنات أبرزهن الإعلامية الجزائرية مذيعة قناة الجزيرة خديجة بن قنة، والبرلمانية التونسية لطيفة حباشي. وأشارت إلى صعوبة إصلاح سفينة أمل التي تعطلت بعد انطلاقها من ميناء برشلونة بوقت قصير، داعية أحرار العالم للتبرع والمشاركة لشراء سفينة جديدة للالتحاق بسفينة زيتونة، باعتبار ذلك أقل ما يقدم لغزة التي ضحت وصبرت وصمدت في وجه الاحتلال والحصار.

ورحبت فروانة بالسفن والمشاركات فيها كافة والقائمين عليها، وتمنت وصولهم سالمين إلى شواطئ غزة. وشددت على أن الحصار الإسرائيلي المستمر يجب أن يشكل دافعاً لاستمرار الجهود التضامنية على مستوى الشعوب والمؤسسات والجمعيات.