بعد أيام قليلة على تحركها نحو رفع الحصار عن غزة، تواجه السفن التي تحمل ناشطات من دول مختلفة تهديدات ومعيقات للتوقف عن الاستمرار في مسارها البحري، حسب ما ذكرت مصادر من اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، التي تتابع تفاصيل الرحلة بعد انطلاقها من ميناء برشلونة الإسباني.

ونقلت وسائل إعلام دولة الاحتلال معلومات تفيد بأن وزارة خارجية “اسرائيل” تبذل كل ما في وسعها للتعامل مع موضوع السفن النسائية، من خلال محاولات إفشالها والتقليل من الضجة الإعلامية التي ترافقها، حتى تتفادى الخسارة الدبلوماسية، في إشارة لاحتمال تعرض علاقات الدولة الصهيونية للخلل مع بعض الدول الأوروبية كارتداد لتداعيات التعامل مع الأسطول النسوي.

وقال رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار بأن الرحلة منذ بدايتها تتعرض لمعيقات، ما يعني حسب المتحدث وجود مخاطر حقيقية على النساء المتضامنات المشاركات في السفن وتنذر بأن مواجهة السفن في هذه المرة يبدو مبكراً).

مبينا أمام هذا الوضع يتطلب تشكيل حماية دولية لضمان وصولها قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار البحري)، ومؤكدا أن توفير الحماية للسفن مهم جداً خشية أن تلاقي مصير سفينة مرمرة التركية) التي تعرضت لهجوم إسرائيلي صهيوني وقتل فيها عشرة متضامنين أتراك وأصيب آخرون، كما شدد على ضرورة استمرار الفعاليات والأنشطة لإنهاء هذا الحصار الظالم وغير القانوني وغير الأخلاقي.

وفي السياق ذاته أعلن تحالف أسطول الحرية في تصريحات إعلامية عن تعطل سفينة “أمل” والذي حال دون استمرار رحلتها، وقد باشر بإجراءات استبدالها بسفينة جديدة من أجل الإبحار ومرافقة سفينة “زيتونة” إلى غزة، حيث أدت الأعطاب المفاجئة إلى تأخير الرحلة، فيما أكدت اللجنة الدولية لرفع الحصار إن رحلة السفينتين ستستمر، وستنجح بإذن الله رغما عن الاحتلال وأعوانه وحلفائه في الغرب).