أدان تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا) الممارسات اللاقانونية واللاإنسانية التي تقوم بها سلطات سجون الاحتلال الصهيونية، المتمثلة في التغذية القسرية في حق الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، معتبرين إياها تشريعا لقتل الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، وإمعانا في ممارسة التعذيب الممنهج بحقهم).

وحذر الأطباء، في بيان لهم صدر قبل أيام، من مخاطر هذا الإطعام الإجباري عبر أنبوب المعدة على صحة الأسرى، وذكر منها التعرض إلى خطر الإصابة بنزيف دموي وهبوط النبض الانعكاسي وتوقف القلب الفجائي عن طريق إثارة العصب العاشر، فضلا عن إمكانية حدوث جروح في قاع الجمجمة والمريء والبلعوم، بالإضافة إلى خطر الإصابة بالالتهابات، وحدوث حالات تسمم دموي والجلطات).

وقد سبق لهؤلاء الأطباء أن أثاروا هذه القضية، عبر بيان موجه إلى هيئات حقوقية ومنظمات صحية دولية، لإدانة قانون التغذية القسرية في حق الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، والضغط على حكومة الاحتلال لإلغائه، والعناية بأحوالهم الصحية، التي تتدهور كل يوم بسبب الإهمال الطبي.

يشار إلى أن القانون “الإسرائيلي” المتعلق بالتغذية القسرية، يعد انتهاكا خطيراً للقانون الدولي الذي جرمه مرتين، خلال إعلان طوكيو لعام 1975 وعند إعلان مالطا لعام 1991 الخاص بحقوق الأسرى والمعتقلين.