انطلقت يوم أمس الأربعاء 14 شتنبر سفينتان من ميناء برشلونة بإسبانيا تحملان عدة ناشطات من دول مختلفة، عربية وأجنبية، للالتحاق بباقي السفن المشاركة في النسخة الرابعة من أسطول الحرية الذي يتوجه إلى غزة لفك الحصار عن القطاع.

وتسعى هؤلاء الناشطات من خلال هذه القافلة، التي ينظمها التحالف الدولي لأسطول الحرية)، إلى كسر الحصار عن غزة، والتعريف بمأساة الشعب الفلسطيني، سعيا منهن أن يتحول مطلب كسر الحصار المفروض على غزة إلى أولوية لدى المجتمع الدولي.

وترى المشاركات في القافلة أن مثل هذه المبادرات ضرورية لإبقاء النقاش حول الأوضاع في فلسطين حاضرا في الإعلام والسياسة.

في هذا السياق قالت الناشطة الفلسطينية الأصل والإسبانية الجنسية خالدية، المعروفة بدعمها للقضية الفلسطينية باسبانيا، وهي واحدة من المشاركات في هذا الأسطول، سواء وصلنا لغزة أم لا، القافلة ستستمر كل سنة، والنضال والحراك الشعبي في كل العالم مع غزة ومع أهل فلسطين كلها سيستمر).

وتضم قائمة المشاركات في السفينتين، عددًا من النساء الناشطات في العمل السياسي والحقوقي والإعلامي، منهن “مالين بيورك” عضو البرلمان الأوروبي من السويد، و”اَن رايت” عقيدة متقاعدة في الجيش الأمريكي ودبلوماسية سابقة، وخديجة بن قنة الإعلامية بقناة الجزيرة، والدكتورة فوزية مودة حسن وهي طبيبة ماليزية شاركت في العديد من المهمات الإنسانية، وسميرة ضوايفة ممثلة للجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، ونساء أخريات من تونس والجزائر والسودان والأردن.