قال الدكتور عبد الواحد متوكل، رئيس الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، إن السواد الأعظم، أي حوالي عشرين مليونا من المغاربة يقاطعون الانتخابات ويعتبرونها عبثا في عبث، واستخفافا بالعقول، وتزكية لنظام فاسد، ومؤسسات صورية. فماذا لو قاطعت الستة ملايين الباقية، أو خمسة منها على الأقل، هذه المسرحية الهزلية الرتيبة التي لا تضحك أحدا؟).

وأضاف في تدوينة على صفحته في الفيسبوك ماذا لو اجتمعت كل الأحزاب السياسية والمنظمات النقابية والمهنية والحقوقية وجمعيات المجتمع المدني وكل من لديه غيرة صادقة على مصلحة هذا الوطن وقالوا بلسان واحد: كفى، وانحازوا إلى الغالبية العظمى التي أدركت بوعيها وحسها السليم مثلما خبرت بالتجربة والممارسة حقيقة هذه الأكذوبة الكبرى التي يسمونها في المغرب انتخابات؟).

ليجيب عن هذه الأسئلة قائلا لو فعلوا ذلك لانفتحت مرحلة جديدة، وأنوف المتسلطين راغمة، تؤسس لتحول سياسي حقيقي يتعذر معه الالتفات إلى الوراء فأحرى الرجوع القهقرى).