بمناسبة عيد الأضحى المبارك، نقلت هيأة شؤون الأسرى بفلسطين معاناة عدد كبير من الأسرى المعزولين بسجون الاحتلال الصهيوني؛ بحرمانهم من بهجتي العيد ورؤية العائلة، وبعد منع أهاليهم من زيارتهم.

وذكرت الهيأة بأن أزيد من 7000 أسير، قضوا عيد الأضحى خلف قضبان سجون الاحتلال، من بينهم أكثر من 60 أسيرة فلسطينية بينهن قاصرات، كما أنه من بين الأسرى من قضى العيد داخل زنازين التحقيق أو العزل الانفرادي بعيدا عن ذويهم وأطفالهم وعائلاتهم.

وذكر مركز الإعلام الفلسطيني منع سلطات الاحتلال عائلات الأسرى من زيارتهم، للاطمئنان على أحوالهم وتهنئتهم بالعيد مع حلول عيد الأضحى، بحجج أمنية واهية، مضيفا أن الأسرى يمرون بظروف سيئة، حيث يقبعون في زنازين ضيقة تفتقر للتهوية والإضاءة ودرجات الحرارة داخلها لا تطاق.

في السياق ذاته، أكد نادي الأسير الفلسطيني أن إدارة السجون وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) أجبر عشرات الأسرى المعزولين، على قضاء عيد الأضحى في زنازين أشبه بالقبور، وأوضح أن العديد من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، محرومون من زيارة ذويهم بحجة المنع الأمني وعدم انتظام برنامج الزيارات نتيجة للعقوبات، مشيرا إلى أن عددا كبيرا منهم لم يتسن لهم رؤية ذويهم منذ عدة سنوات وقضوا العيد في العزل.