قال الدكتور عمر أمكاسو، نائب رئيس الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، إن المشهد السياسي بالمغرب وهو على أبواب الانتخابات لا يبشر بخير أبدا)، فهو يسوده كثير من الانسداد، والصراعات السياسية، والتنابز بالألقاب… وليس هناك صراع البرامج والأفكار بل صراع الأشخاص والألقاب).

وأضاف أمكاسو، الذي حل ضيفا على قناة مكملين الفضائية في برنامجها المشهد) الذي خصص حلقة مساء الإثنين لموضوع الانتخابات البرلمانية المغربية بين الواقع والمأمول)، بأن المواطنين المغاربة لا يكترثون لهذا الذي يجري، والذي لا يعني سوى فئة وطبقة سياسية، بينما الشعب المفقر المجوع يعيش في جانب آخر).

وكشف مدير مكتب الإعلام بأن وزارة الداخلية هي التي تحتكر الإشراف على جميع مراحل العملية الانتخابية، كما ذكر بأن وزارة الداخلية ادعت بأن الكتلة الناخبة لا تتعدى 16 مليون مواطن في حين من يحق لهم التصويت يزيد عن 28 مليون مغربي أي أن نصف من يحق لهم التصويت قاطعوا من البداية).

وللموقع عودة لمقاطع أخرى من الحوار وتحليلات تفضل بها الدكتور عمر أمكاسو