على إثر الشكاية الكيدية التي تقدم بها قائد المقاطعة الأولى بأبي الجعد إلى وكيل الملك ضد مناضلي التنسيقية المحلية للدفاع عن الساكنة البجعدية، والتي تكرس مرة أخرى انتهاكه الخطير للقانون وتنصله من احترام الحريات العامة ومخالفته للدستور والقوانين المعمول بها واحتقاره نشطاء المجتمع المدني باستهدافه المباشر للعمل النقابي بتوجيه تهم التحريض على الاحتجاجات وعدم الانصياع لقرارات السلطة المحلية والتشجيع على استغلال الملك العمومي والتهرب الضريبي والمدبران لكل الاحتجاجات منذ حركة 20 فبراير بالإضافة إلى تهمة الانتماء الموجهة لعضوين من التنسيقية إلى جماعة العدل والإحسان وبائع متجول تهمة التهديد بالقتل، انتفضت التنسيقية المحلية في وقفة احتجاجية يوم السبت 03/09/2016 على الساعة السابعة مساء أمام المسبح البلدي شاركت فيها مجموعة هيئات حقوقية وسياسية ونقابية وجمعوية إضافة إلى ساكنة المدينة.

وقد رفعت شعارات تدين تسلط القائد وانتهاكه للحريات العامة والحقوق المكتسبة. واختتمت الوقفة بكلمات لكل من ممثل التنسيقية المحلية بالمدينة وكاتب الفرع الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان ورئيس الهيئة المغربية لحقوق الإنسان، حيث حملت مسؤولية ما حدث لقائد المقاطعة الأولى ودعت كافة الهيئات وكافة المواطنين والمواطنات للتصدي لهذه الممارسات البائدة واتخاذ كافة الأشكال النضالية ومطالبة الجهات المسؤولة باتخاذ التدابير اللازمة. كما تواعدت الهيئات والساكنة على الحضور للمؤازرة يوم الثلاثاء صباحا 6 شتنبر أثناء التقديم أمام وكيل الملك.

وقد شارك في الوقفة عدد من الهيئات السياسية: حزب التقدم والاشتراكية، حزب الاستقلال، حزب النهج الديمقراطي، الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، جماعة العدل والإحسان، الهيئة المغربية لحقوق الإنسان، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، الاتحاد الديمقراطي للتجار والحرفيين، الاتحاد العام للشغالين بالمغرب النقابة الوطنية للمرضين، الجامعة الوطنية للصحة، المكتب الجهوي للكونفدرالية العامة للشغل قطاع الماء، النقابة الديمقراطية للعدل، النقابة الوطنية للتعليم cdt، الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية، الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، جمعية المهد للمعاقين، جمعية الصداقة قطاع سيارة الأجرة الصنف الثاني، جمعية المعوقين الصم والبكم، جمعية آفاق للكهربائيين الخواص، جمعية التنمية للخياطين.