نفذت السلطات البنغالية اليوم السبت 3 شتنبر 2016 حكم الإعدام في حق رجل الأعمال وقيادي بارز في حزب الجماعة الإسلامية ببنغلاديش مير قاسم علي) بعد إدانته بـ”ارتكاب جرائم حرب خلال فترة حرب استقلال بنغلاديش عن باكستان” قبل 45 عاما!

ففي وقت متأخر من مساء هذا اليوم بالتوقيت المحلي أعدم الرجل بعد ساعات من لقاء أفراد أسرته في سجن كشيمبور، بالقرب العاصمة دكا.

وكان مير قاسم أحد قادة أكبر حزب إسلامي في البلاد، وهو سادس قائد لحزب الجماعة الإسلامية يُعدم منذ عام 2010، ونُقل عنه رفضه طلب عفو رئاسي.

وتستخدم الحكومة البنغالية الحالية المحكمة الخاصة للتخلص من معارضيها تحت ذريعة “مساعدة البلاد على التصالح مع ماضيها”!

وجدير بالذكر أن السلطات البنغالية كانت قد أعدمت زعيم الجماعة الإسلامية البنغالية السابق مطيع الرحمن نظامي) في 10 ماي 2016 بناء على التهم نفسها.

وأعدم ستة من زعماء المعارضة بتهمة ارتكاب جرائم حرب منذ إنشاء المحكمة. في الوقت الذي يؤكد فيها حقوقيون افتقار إجراءات المحكمة للمعايير الدولية.