دعت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، بمناسبة اليوم العالمي للأمية الذي يصادف الثامن من شهر شتنبر، الدول الأعضاء بها إلى الاهتمام ببرامج فعلية لمحاربة ظاهرة الأمية، وذلك وفق منهج يروم تحقيق عناصر الجودة والشمول والمساواة التي من شأنها تعزيز حـق التعلم مدى الحياة).

وشددت المنظمة المعروفة اختصارا بالإيسيسكو، بحسب ما جاء في بيان نشرته يوم الخميس 1 شتنبر 2016 على موقعها الرسمي، على ضرورة أن تولي الدول الأعضاء، وبينها المغرب، أهمية خاصة في سياسات محو الأمية واستراتيجياتها وخططها)، وأوصت بجعل محو الأمية محوراً أساساً للتنمية داخل هذه البلدان.

وتجدر الإشارة إلى أن نسبة الأمية لاتزال مرتفعة بالمغرب، حيث تعد إحدى أبرز معيقات التنمية وأحد أسباب انتشار التخلف، وينتج عنها مشاكل مجتمعية متعددة، وسبق لمنظمة “اليونسكو” الأممية، أن نبهت إلى وضعية الأمية بالمغرب، في تقرير سابق لها، حيث اعتبرت أن أرقام الأمية، ترتفع بنسب مُخيفة، عكس ما يتم نشره رسمياً من قبل مؤسسات الدولة.