ملايين المسلمين من كل حدب وصوب، شعت غبر، تشرئب أعناقهم وتهفو أفئدتهم لاقتفاء أثرها الشريف والسير على خطاها قدما بقدم وخطوة بخطوة، تمثلٌ وتأسٍّ بشعيرة من شعائرالله تعظيما وتوقيرا. إنه ذات السعي الذي قامت به أمنا هاجر زوج سيدنا إبراهيم عليهما أفضل الصلاة وأزكى السلام، بحثا عن الماء لرضيعها، قامت به ليتبين لنا ولكل ساع وللبشرية جمعاء معنى الأمومة. تلكم الفطرة الإلهية المبثوثة في قلب كل أم، لتكون بذلك رمزالعطاء والحياة وليصبح هذا السعي منسكا من مناسك الحج وشعيرة من شعائره، حيث قال سبحانه وتعالى إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما سورة البقرة الآية..

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.