تعرضت الأطر التربوية، خريجو المدارس العليا للأساتذة لسنوات 2014-2015-2016، للعديد من الإغماءات مساء أمس الأحد 28 غشت 2016 أمام البرلمان، نتيجة إضرابهم عن الطعام الذي بدأ مساء السبت، ومن المقرر استمراره إلى مساء اليوم، بعد اعتصام دام أربعة أيام.

وقد خلف الحادث، الذي نتج بسبب ارتفاع درجة الحرارة والإرهاق بعد إتمام 24 ساعة من الإضراب إلى حدود صباح اليوم، حوالي 26 ضحية، أغلبهم من الإناث، حيث تم نقلهم إلى مستشفى السويسي بالرباط، غير أنهم لم يتلقوا الرعاية الصحية اللازمة، حسب ما جاء على لسان أحد أعضاء المجلس الوطني.

وكانت لجنة الإعلام والتواصل للمجلس الوطني، قد أصدرت بيانا يوم أمس أعلنت فيه استمرار المعركة النضالية التي يخوضها الأطر التربوية – أساتذة وإداريين – خريجو المدارس العليا للأساتذة (أطر البرنامج الحكومي لتكوين 10000 إطار تربوي)، من أجل انتزاع حقهم العادل والمشروع في الإدماج في قطاع التعليم العمومي، حيث جسد يوم 28 غشت 2016 اعتصاما إنذاريا لليوم الرابع على التوالي.

وأكدت اللجنة في ذات البيان بأن الاعتصام جاء مرفقا بإضراب عن الطعام لمدة 48 ساعة بدأ من السبت 27 غشت 2016 على الساعة الخامسة مساء وسيستمر إلى يوم الإثنين 29 غشت 2016 وقد نتج عنه إغماءات بالجملة في صفوف الأطر التربوية).

وختم البيان بتحية كافة الأطر التربوية على صمودهم البطولي وعلى عزيمتهم القوية في الدفاع عن حقهم)، كما حيي كل الهيئات الحقوقية، النقابية، والسياسية والمنابر الإعلامية الحرة وكل المتضامنين مع الأطر التربوية في قضيتهم العادلة والمشروعة)، وحمل الجهات المعنية المسؤولية الكاملة فيما ستؤول إليه الأوضاع).