تجيش بداخلنا عواطف الأبوة لتحركنا حراكا يجعلنا نتسارع لتلبية احتياجات أبنائنا، فنختار أرقى ما ينمي عقولهم من علوم نافعة وتجارب مجدية في مجالات مختلفة متنوعة، وتحيرنا أجسامهم الصغيرة ولا يهدأ لنا بال حتى ننتقي معهم أجود الرياضات البناءة مع المأكل الصحي المغذي والملبس المريح الواقي و.. لكننا قل ما نقيم وزنا لتربية الذوق في أحاسيسهم رغم ما بذلك من متعة وسعادة لا محدودة يمكن أن تسعهم ومن يحيطون بهم أو من يجعلهم القدر في طريقهم.

أفلا يمكن أن يكون ابني أروع مما هو عليه إن أضفت إلى لائحة اهتماماته لبنة من مقومات بناء شخصيته، وعلمته كيف يستشعر الجمال في كلامه الطيب، وابتسامته الرزينة، ونقاشه المسيج بآدابه..

أكمل قراءتك على موقع مومنات نت.