مقدمة

لعل مركزية القرآن الكريم والسنة النبوية في المشروع التجديدي الشامل الذي اقترحه الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله، تتجلى بوضوح في الأصول والقواعد التي وضعها لتفسير كتاب الله، يربط فيها بين العلم والعمل، بين الدعوة والتربية… ويكتشف مقاصد القرآن المجيد الجامعة والكلية… في كل تفاصيلها الضرورية في المستويات الأربع: الفرد، الجماعة، الأمة، الإنسانية) 1 ، وفق نسق تصاعدي مثمر لتغيير ما بالأنفس، وكل ذلك يفتل في تحقيق الغاية الاستخلافية، بإقامة شرع الله وتحكيمه، ثم الغاية الإحسانية، بالفوز بالعطاء الأكبر في الآخرة.

ولعلنا من خلال بعض النماذج التطبيقية نقف عند حقائق علمية كبيرة جدا، تدعو إلى مزيد من البحث لاكتشاف القواعد والأصول التي بنى عليها اجتهاده رحمه الله، والتي تجعل القرآن عملا وتطبيقا لا فكرا وترفا، تجعله منارات يستنير القلبُ بنورها، والعقل بعلمها، والنّظر بمفاهيمها، والإرادة بحافزها وداعيها وندائها، لنقتحم العقبة إلى الله عز وجل) 2 .

فما المقصود إذن بالتفسير عند الإمام؟ وماهي أصول هذا التفسير؟ وماهي قواعده؟

مفهوم التفسير عند الإمام

• التفسير لغة: البيان، ومنه قوله تعالى: وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا 3 .

• التفسير اصطلاحاً: علم يُبحث فيه عن معاني القرآن ودلالة ألفاظه بقدر الطاقة البشرية، أي مراد الله من كلامه، لبيان أنه لا يقدح في العلم بالتفسير عدم العلم بمعاني المتشابهات ولا عدم العلم بمراد الله في الواقع.

فإذا كان التفسير في مجمل معانيه: تجلية هدايات القرآن وتعاليمه، وحكمة الله فيما شرع للناس في هذا القرآن، على وجه يجتذب الأرواح ويفتح القلوب ويدفع النفوس إلى الاهتداء بهدي الله، فان التفسير، عند الإمام، بالإضافة إلى ذلك، يجعل القرآن الكريم مصدرا للفقه الجامع عوض الاحتياجات الفروعية الجزئية واستنباطه خادما لتجديد الدين والإيمان) 4 .

فهو تفسير على هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم، ينظر إلى كل أعمال الإنسان، ليس بغرض الترف الفكري وإضافة رقم آخر من كتب التفسير إلى مكتبة الأمة، بل كانت الغاية وجه الله عبر تدبر كتابه لأجل إزالة ما بالقلب من ران، ثم بنية التنفيذ كما كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يفعلون.

فهو تفسير ينتقل من الانحصار في مدلول الآيات التنزيلية إلى مجال الآيات الكونية ضمانا لعنصري العمق والشمولية في المعرفة والمنهج) 5 .

فإذا علمنا هذا، فان لكل مدرسة من مدارس التفسير أصولا وقواعد، لكن إذا كان السابقون قد قعّدوا لأصولهم وقواعدهم، وبينوا منهج تفاسيرهم، فإن الأستاذ رحمه الله لم يخصص مؤلفا للتفسير يذكر فيه الأصول والقواعد، حيث لم يكن همه هو التفسير في حد ذاته بل كان همه هو اكتشاف الفوائد العملية التي تمكن السالك من المقاصد العامة للقرآن الكريم، لذلك فأصول وقواعد تفسيره مبثوثة في كل مؤلفاته التي تناول فيها آيات من كتاب الله بالتفسير والبيان، دون أن يتحامل على الموروث أو يدعو إلى تجميده وتعطيله كما يفعل الكثير، بل يشدد على احترام اجتهادهم وتوقيره وتوقيرهم، ثم توظيفه للانطلاق منه في أفق التجديد، ولم لا تجاوزه واقتراح بديل يكون مصدرا لتجديد الدين والإيمان، وتغيير حال الأمة من الغثائية إلى العزة والكرامة، ولعل هذا لب ما بعث لأجله وله رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان قرآنا يمشي، والأستاذ رحمه الله يجعل هذا السلوك النبوي العملي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والقرون الأولى من أهم أصول التفسير لديه.

قواعده وأصوله

إن القواعد والأصول في التفسير عند الإمام تجعل القرآن في متناول… السالكين على مدارج الإسلام والإيمان والإحسان، وذلك عبر الإجابة عن الأسئلة… التي تطرحها خصوصيات المرحلة التي تمر منها الأمة. وهذا يحفظ التفسير من اجترار التراث ويحصنه ضد الاختراق من طرف المنهجيات الاستشراقيه… تهتم الأصول بالمصادر الكلية للتفسير والشروط المنهجية والمقاصد الجامعة له. وأما القواعد فتهتم بترجمة الأصول إلى أسلوب عند المفسر بمثابة الخيط الرابط بين النص القرآني وبين الإنسان والواقع) 6 .

ولعل من بين أهم الأصول التي تجعل القرآن في متناول السالكين: اهتمامه رحمه الله أيما اهتمام بلغة القرآن في زمن أصبحت ألفاظ القرآن غريبة عن الفهم وان كانت محفوظة في الصدر) 7 ، حيث دعا رحمه الله إلى ضرورة إتقان اللسان العربي، وهو الذي في كل مجلس من مجالسه يصحح ويقوم هذا اللسان.

فلقد كان رحمه الله على وعي عميق بأهمية اللغة العربية، وتأثيرها في فهم الدين وإدراك أسرار العبارة القرآنية، وتوحيد الأمة على كلمة سواء) 8 .

ومن بين هذه الأصول كذلك اهتمامه بالمخبر، الذي إذا صفا وطهر يسهل الفهم عن الله، إذ لا تنفع فصاحة لسان قلبا ميتا أو مريضا، بعيدا عن الله، فدعا رحمه الله إلى الذكر الكثير لتجديد الإيمان والرقي في مدارجه عبر صحبة أولياء الله في المجالس التي تحفها الملائكة، كما الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم يتبعونه في كل صغيرة وكبيرة.

نماذج تطبيقية

كما قلنا منذ البداية، فان الأستاذ رحمه الله، لم يخصص كتابا للتفسير، بل فسر عدة آيات في ثنايا مؤلفاته التي تجاوزت الثلاثين، وسنقف عند بعض النماذج التي تبرز بوضوح، التجديد في هذا الباب، وسأختار لكم من صيدليته الألفاظ التالية: العقبة، الجاهلية، الأعرابية، القومة، على أمل الحديث إن شاء الله عن ألفاظ أخرى في حلقة قادمة، وسنرى بإذن الله كيف يربط كلام الله بالنظر في الآفاق والأنفس، بل كيف يجيب عن أسئلة المرحلة في كل مناحي حياة الفرد والجماعة دنيا وآخرة، ولن أعلق على نصوصه بل أترك لكم التعليق.

· الأعرابية

يقول الله عز وجل: قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ 9 .

يقول رحمه الله: الأعرابية صفة للأعراب، وللكلمة مدلول لغوي، فالأعراب لغة هم العرب البدو، كما أن للكلمة معنى إسلاميا قرآنيا. وهم في القرآن والسنة مسلمون أسلموا ولم يهاجروا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ولا نصروه نصرة الأوس والخزرج رضي الله عنهم. فالأعراب في القرآن والحديث هم، في مقابل المهاجرين والأنصار، قوم مسلمون في أطراف جماعة المسلمين سكنا وإيمانا. جماعة المسلمين هم المهاجرون والأنصار على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونعلم في سيرة الجهاد النبوي غناءهم في الإسلام وسابقتهم، ونقرأ سورة التوبة لنعلم أن الأعراب خليط من مسلمين صادقين، وآخرين منافقين، وآخرين قاعدين متخلفين، وآخرين يخونون عهد الله: خليط) 10 .

ويقول أيضا: هم أيضا طبقةٌ من المسلمين لا تتميز بإيمان ولا هجرة ولا نصرة ولا إيواء ولا جهاد). وكل مجتمع إسلامي قائم لا بد أن تكون في هوامشه أعرابية قاعدية على أصناف ما وصف الله عز وجل من صفات أعراب العهد النبوي. منهم منافقون، ومنهم من يؤمن بالله واليوم الآخر، ومنهم من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بالمؤمنين الدوائر، ومنهم، ومنهم. فإن كثيرا من الناس لا يحركهم إلا الإخلاصُ لمصالحهم، ولا يحُدُّ من أنانيتهم إلا قَهْرُ وازعِ السلطان والخوف من سطوته) 11 .

ويضيف رحمه الله: الأعرابية في الإسلام إذا تبقى صفة بعد انقراض حضارة البدو رِعاء الإبل، وعلَما على غِلظة في الحِس لم يرققها الإيمان، وكثافة في الطبع لم تلطفها مجالسة أهل الإيمان، وجفوة في الحس والمعاملة والشعور والكلام واللهجة لم تستأنسها ولم تمدنها آداب الإيمان. هذا إلى سطحية في الفكر وسوء ظن بالعالمين) 12 .

· العقبة

قال الله عز وجل: لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ثُمَّ كَانَ مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ عَلَيْهِمْ نَارٌ مُوصَدَةٌ 13 .

يقول الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله: … للفقيه الذي يبحث عن الأحكام العينية الجزئية أن يفسر فك الرقبة وإطعام المسكين واليتيم والكينونة مع الذين آمنوا في سياق تفصيل الأحكام الفقهية. لكن أي شيء يمنعنا من الفهم عن الله ما وراء الأحكام التفصيلية، ما يجمع تلك الأحكام وما يربطها وما يكون منها معرفة شمولية للإنسان وسلوكه عبر العوائق والحواجز التي تعترض صعوده في معارج الإيمان؟ فك الرقبة تحرير الإنسان من العبودية لغير الله عز وجل، إطعام اليتيم والمسكين، تحرير لطاقته لينتج ما به يستطيع أن يطعم المعوزين ابتداء من إطعام نفسه، الكينونة مع الذين آمنوا تحرير للإنسان المؤمن الفرد من العزلة والخمول والانفراد، وإدماج له في الجماعة ليتحزب لله) 14 .

ويضيف قائلا: هذا العالم بما فيه من أحداث خارجة عن ذات الفاعل الإنساني ونوازع جبل عليها، هو عالم فتنة، أي اختبار وامتحان للإنسان المخلوق المريد الحر المأمور بالشريعة) 15 .

· الجاهلية

لقد وردت الكلمة في أربع آيات من كتاب الله:

أ‌- وطائفةٌ قد أهمتهمُ أنفسهم يظنون بالله غيرَ الحق ظن الجاهلية. يقولون هل لنا من الأمر من شيء. قل إن الأمر كلَّه لله. يُخفون في أنفسهم ما لا يُبدون لك 16 .

ب‌- أفَحُكْمَ الجاهلية يَبْغون. ومَنْ أحسنُ من الله حكما لقوم يوقنون 17 .

ت‌- يا نساءَ النبيء لستن كأحدٍ من النساء إن اتقيتُنَّ. فلا تخضعن بالقول فيطمعَ الذي في قلبه مرض. وقُلن قولا معروفا. وقَرْنَ في بيوتكن. ولا تبرجن تبرُّج الجاهلية الأولى. وأقمن الصلاة وآتينَ الزكاة. وأطِعْن الله ورسوله 18 .

ث‌- إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحميَّة حمية الجاهلية. فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المومنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها. وكان الله بكل شيء عليما 19 .

يقول رحمه الله: كلمة “جاهلية” تُفيد لُغة معنيين اثنين: الجهلَ ضد العلم، والجهـلَ ضد الحلم. فالجاهلية النموذجية تجهل الحق وهو الدين، وتغمِط حق العباد وتظلم وتعنُف. هاتان سِمتان بارزتان في جاهلية عصرنا رغم تقدم العلوم الطبيعية ورغم الصيحة المدوية باحترام حقوق الإنسان. عنف الجاهلية المعاصرة وجهلها بالله يُعَرِّضان الإنسانية والأرض والجو والبحر للخراب. يَتَوقع الخبراء بعد ثلاثين سنة أن ترتفع حرارة الكوكب درجتين فتَحُلَّ الكارثة. وتلك كهانة عصرية. والله أعلم بعواقب الأمور).

نُسند المدلولَ اللغَويَّ للفظ “جاهلية” إلى مدلوله الشرعي كما دلت عليه آيات أربع من كتاب الله عز وجل تُحيط بالمفهوم وتُجليه. أربع خصائص في أربع آيات، لم يرد في القرآن ذكر للجاهلية في غيرها. فهي جامعة مانعة في التعريف بما هي الجاهلية. لمن يستمعون القول فيتبعون أحسنه. أولئك الذين هداهم الله. وأولئك هم أولو الألباب. اجعلنا اللهم منهم بفضلك) 20 .

· القومة

يقول الله عز وجل: وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا 21 .

يقول رحمه الله: والقومة تغيير دوافع الإنسان وشخصيته وأفكاره، تغيير يسبق ويصاحب التغيير السياسي والاجتماعي) 22 .

ويضيف قائلا: والقومة تعني نهضة، ولا ينهض الجسم العليل المفكك. القومة تعني حركة إرادية، ولا يتحرك المشلول. القومة تعني تغييرا للمنكر، ولا يغير المنكر من لا يعرف المنكر في أسبابه، ودخائله، وماضيه، وحاضره، وحماته. القومة تعني جهادا منظما، ولا جهاد بدون تربية الأمة وتعبئتها للجهاد المرير الطويل) 23 .

ويضيف مؤكدا: وأستعمل كلمة “قومة” للدلالة على نهوض الأمة بقيادة طليعتها من جند الله لفرض العدل والإحسان على الواقع الكئيب المتميز بالتخلف والاستبداد في الحكم، والظلم في القسمة، والنفور العام عن دين الله، والجهل به، والإعراض عن الآخرة وعن الله عز وجل، والاستقالة من التشريف الإلهي والتكليف الذي عين هذه الأمة لحمل رسالة الحق للعالمين) 24 .

خاتمة

التفسير عند الإمام هو رد للأمة إلى أصولها، إلى النظر في سلوك النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان ربي عليهم، حيث كانوا يعيشون حياة طبيعية: رهبانا بالليل وفرسانا بالنهار، يجمعون بين الغايتين الإحسانية والاستخلافية، اجتمع لديهم الهم الفردي وهم الأمة، في حين أن الأمة اليوم تعيش انفصاما نكدا بين أقوالها وأفعالها.

التفسير عند الإمام يمكّن الإنسان من معرفة غاية وجوده، من خلال تدبر القرآن المسطور وآيات الله في الآفاق والأنفس، فتتاح له الفرصة كي يعيش التلازم المطلوب في الميدان بين الدعوة والتربية، فلا ينفكان عن بعضهما عن بعض، فرسول الله صلى الله عليه وسلم كان قرآنا يمشي، وكان خلقه القرآن.


[1] مبارك الموساوي، حول نظرية التفسير البنائي للقرآن الكريم www.aljamaa.net\
[2] ياسين، عبد السلام، “العدل: الإسلاميون والحكم”، موسوعة سراج، ط 1، 2000م، 27.\
[3] الفرقان: 33.\
[4] “القرآن الكريم والمراجعات الأصولية والفقهية واللغوية في نظرية المنهاج النبوي” النسخة: 1 من مؤتمر تركيا 2012.\
[5] محماد رفيع، المدخل المقاصدي في بناء العلم الجامع، منار الهدى، العدد: 9/2007.\
[6] “القرآن الكريم والمراجعات الأصولية والفقهية واللغوية في نظرية المنهاج النبوي” النسخة: 1 من مؤتمر تركيا 2012.\
[7] نفسه.\
[8] نفسه.\
[9] الحجرات: 14.\
[10] موسوعة سراج، كتاب المنهاج النبوي، عنوان: الأعرابية.\
[11] انظر موسوعة سراج، كتاب العدل، بناء الدولة الإسلامية.\
[12] موسوعة سراج، كتاب تنوير المؤمنات ج 2، إكرام المسلمين وصحبة الشعب ص: 51.\
[13] سورة البلد.\
[14] “مقدمات في المنهاج”، 54-55.\
[15] “الإسلام غدا”، 26.\
[16] ال عمران: 154.\
[17] المائدة: 50.\
[18] الأحزاب: 31-35.\
[19] الفتح: 26.\
[20] الجاهلية والفتنة، العدل: الإسلاميون والحكم، ص: 578.\
[21] الجن: 19.\
[22] عبد السلام ياسين، رجال القومة والإصلاح، ص: 7.\
[23] المرجع نفسه، ص: 2.\
[24] عبد السلام ياسين، الإحسان، ج 2، ص: 500.\