كشفت قناة الجزيرة الإخبارية، يوم أمس الاثنين 23 غشت 2016، عن صورة مسربة تظهر اثنين من الشبان الفلسطينيين الأربعة الذين اختُطفوا داخل الأراضي المصري على بعد مئات الأمتار من معبر رفح الذي غادروه في طريقهم للسفر لإكمال الدراسة.

وبدا في الصورة المسربة مجموعة من الشبان المعتقلين عراة في ممر طويل، حيث ظهر بينهم المعتقل عبد الدايم أبو لبدة متكئا على الحائط، بينما ظهر المختطف الآخر ياسر زنون مستلقيًا بجانب الحائط الآخر في ظروف صعبة داخل أحد السجون الأمنية في مدينة القاهرة، ويطلق عليه سجن “لاظوغلي”.

وتعود قصة المختطفين الأربعة المنتمين لحركة حماس، وهم: ياسر وزنون، حسين الزبدة، وعبد الله أبو الجبين، وعبد الدايم أبو لبدة، إلى شهر غشت من السنة الماضية، حيث ثم اختطافهم من طرف مسلحين “مجهولين”، بعد عبورهم معبر رفح البري، وهم في طريقهم للسفر إلى تركيا، من أجل العلاج، والدراسة.

وقد أعلنت كتائب القسام، بأن الشبان الأربعة ينتمون إلى صفوفها، فيما حمّلت حركة حماس السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن حياتهم، وطالبت بالإفراج عنهم وإنهاء إخفائهم القسري.

وفور نشر الصورة دعا أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، السفارة الفلسطينية في القاهرة إلى تحمل مسؤولياتها عبر القيام بتحرك دبلوماسي عاجل لحل مشكلة المختطفين الفلسطينيين الأربعة في السجون المصرية وخصوصا بعد ثبوت اعتقالهم ووجودهم داخل أحد المقرات الأمنية المصرية.

وطالب بحر القوى والفصائل الفلسطينية بتبني هذه القضية بشكل كامل، مؤكداً على ضرورة التدخل العاجل لدى السلطات المصرية لتأمين الإفراج عن المختطفين.

وختم مؤكدا على أنهم لن يغمض لهم جفن ولن تفتر لهم همة أو عزيمة حتى يعود المختطفون الأربعة سالمين غانمين إلى أهلهم وذويهم وأبناء شعبهم، مشيراً إلى أن قضية المختطفين تحتل سلم الأولويات وصدارة الاهتمامات الفلسطينية في المرحلة الراهنة.