قرر الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بوجدة صباح اليوم 22 غشت 2016م عدم الاختصاص في ملف الطالب محمد عيا مع إحالته من جديد على المحكمة الابتدائية ببوعرفة.

وقال فريق دفاع الطالب المعتقل في تصريح له هذا الصباح أن النيابة العامة لم تقرر أي شيء حول ما إذا كانت ستتم متابعته في حالة اعتقال أم في حالة سراح، أم سيتم حفظ الملف نهائيا، مؤكدا بأن الملف خال من أي شبهة أو أي فعل يمكن أن يُجَرَّمَ، وأنه لا علاقة له بما لفق له في محضر الضابطة القضائية.

وكان الطالب محمد عيا، عضو فصيل طلبة العدل والإحسان والكاتب العام لتعاضدية كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الأول بوجدة، قد اعتقل يوم الجمعة 19 غشت 2016م ببني تدجيت وأحيل على المحكمة الابتدائية ببوعرفة التي أحالته بدورها على محكمة الاستئناف بوجدة والتي أكدت عدم ثبوت التهم الموجهة للطالب محمد عيا.

وقد عرفت الساحة المقابلة لمحكمة الاستئناف بوجدة هذا الصباح حضورا لمناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، كما تم إنزال مكثف لمختلف الأجهزة الأمنية، في المكان وحوله.

وفي سياق هذا الحدث نفسه أصدرت شبيبة العدل والإحسان بوجدة يوم السبت 20 غشت 2016 بيانا تنديديا باعتقال الطالب عيا حيث اعتبرت أن المخزن ومن يدور في فلكه يحاول بهذه التصرفات أن يخمد آمال شباب شعبنا الأبي في التغيير المنشود ليجعله مستسلما لقوى الفساد والاستبداد)، وطالبت بـالسراح الفوري للمعتقل محمد عيا وكل المعتقلين ظلما وعدوانا)، وبالإسراع في الاستجابة لمطالب شبابنا المهضومة حقوقه)، ودعا كل القوى الحية للتصدي لسالبي الحقوق وقامعي الحريات)، مؤكدة دعمها للنضالات الشعبية السلمية الناطقة بواقع الشباب المغربي المقهور).