ضد التطبيع) هو عنوان حملة إعلامية واسعة ينفذها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني بأشكاله كافة.

وتهدف الحملة إلى رفع الصوت ضد الاتصالات واللقاءات التي يجريها عدد من الأطراف العربية الرسمية وغير الرسمية، مع الحكومة الإسرائيلية أو مع مراكز الأبحاث والشركات التجارية، وعناوين أخرى مختلفة.

وتشمل الحملة نشر أخبار وتقارير وصور ومعلومات عن خطورة التطبيع وطبيعة الكيان الصهيوني، وجرائمه ضد الأمة، وثقافته العدوانية التي لا تعترف بالآخر، وأساليبه الإرهابية في الاحتلال والطرد والقتل والهيمنة.

وتعتبر الحملة نفسها معبراً عن مشاعر ومواقف مكونات الأمة، من اتجاهات إسلامية ووطنية وقومية، تجمعها عدالة القضية الفلسطينية ورفض الاعتراف بالاحتلال والتنسيق معه.

بدأت الحملة في 15 آب/أغسطس 2016، وتستمر لأسبوعين، وتدعو جميع وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية والإسلامية إلى المشاركة في الحملة، من خلال بث الأخبار والتقارير والتحقيقات، وإعداد برامج حوارية خاصة. كما تدعو جميع النشطاء على مواقع التواصل إلى دعم الحملة، والتفاعل معها، والمشاركة في وسم الحملة الرسمي: #ضد_التطبيع.