نعود مرة أخرى لحديث الغايتين: الاستخلافية والإحسانية، وهما غايتا الإنسان في الأرض ليحصل له الكمال، كمال كرامته الآدمية وكمال معرفته بربه، بل هما غايتا الدين ومقصداه الكليان؛ هاتان الغايتان هما التجسيد المعنوي لثنائية “العدل والإحسان” ، ذلك أن الأستاذ ياسين وهو يعالج قضية الإنسان وما يعانيه، تحدث عن آفتين عظيمتين تحلان به فتغيران “هويته”؛ الكفر والفقر، وبينهما من التلازم ما يستدعي هذه الثنائية القرآنية في علاجهما، يقول الأستاذ ياسين: الفقر والكفر توأمان متلازمان الرأسمالية العالمية تفقر بلاد المسلمين بنهب خيراتها، واستقطاب أموالها. تبيع السفهاء منا آلات اللهو، ووسائل المتعة، والمصانع التي يتطاول بها حكام الجبر من أجل الفخفخة). وتفقر أنظمة الجبر أدمغتنا بإعلامها الملون المبهرج، الساري المتحكم في كل مجالات حياتنا. فإذا أدمغتنا المغزوة، المفقرة لا تستطيع الكشف عن أسباب نشوء طبقية يتجاورُ فيها البذخ الفاجر مع البؤس الأسود)..

انظر تتمة المقال على موقع مومنات نت لكاتبه الدكتور ادريس مقبول.