اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الثلاثاء (16 غشت 2016)، مخيم الفوار جنوب الخليل، بالضفة الغربية، لهدم منزل الشهيد محمد الشوبكي، منفذ عملية الطعن على مدخل المخيم بتاريخ 14/5/2016، وخلف هذا الهجوم إصابة 25 فلسطينياً بالرصاص، بعد اندلاع مواجهات بالمخيم هي الأعنف منذ انطلاق انتفاضة القدس في أكتوبر الماضي.

وذكرت تقارير إعلامية فلسطينية بأن قوات الاحتلال الصهيوني حاصرت، منذ فجر اليوم، مخيم الفوار وسط تحليق للطائرات، حيث اقتحمت عشرات الآليات العسكرية المعززة بالمئات من جنود الاحتلال، بالإضافة إلى جرافة ومنطاد، من مدخلي المخيم الجنوبي والشمالي، في محاولة منها لهدم منزل الشهيد محمد الشوبكي.

وحسب حصيلة أولية لضحايا هذا الهجوم، أعلن الهلال الأحمر عن إصابة 25 فلسطينياً بجروح متفاوتة، بالإضافة إلى العشرات من حالات الاختناق، كما منعت قوات الاحتلال سيارات الإسعاف من الوصول إلى داخل المخيم لإسعاف الجرحى واعتدوا على سائقها على مدخل المخيم قبل منعها، وأجبر شبان المخيم قوات الاحتلال على الانسحاب من حواري المخيم إلا أنهم كانوا يعودون بقوة معززة لمواجهتهم.

وفي سياق آخر، أصدر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يوم أمس الإثنين، تقريرا، أكد فيه استمرار قوات الاحتلال الصهيونية، في فرض منطقة عازلة بقوة النار، على حدود قطاع غزة البرية والبحرية.

وأشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال فرضت وبشكل أحادي وغير قانوني “منطقة عازلة” برية وبحرية في قطاع غزة، وذلك بعد إعادة انتشارها خارج أراضي القطاع في عام 2005.

وحظرت القوات المحتلة على الفلسطينيين دخول تلك المناطق، والممتدة على طول حدود القطاع الشرقية والشمالية، فضلاً عن بحر القطاع، إذ لا تعرف المناطق التي تصنفها القوات المحتلة كـ”مناطق عازلة” على وجه الدقة. حيث تعرضت المناطق المحظور على الفلسطينيين الوصول إليها، سواءً في البر أو البحر، إلى تغييرات في المساحات والمسافات فرضتها قوات الاحتلال بالقوة العسكرية، وهو ما يمثل انتهاكاً للقانون الدولي.