ذكرت تقارير إعلامية أنه بمناسبة ما يطلق عليه الصهاينة “ذكرى خراب الهيكل”، تستعد مؤسسات ومنظمات يهودية لبناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى، وأنها في انتظار قرار سياسي رسمي بذلك، في وقت باتت هذه المؤسسات وفعالياتها تلقى تجاوبا شعبيا وتأييدا سياسياً واسعاً، بعدما كانت عبارة عن هوامش مجهولة في المجتمع الإسرائيلي أو التركيب والحضور السياسي الإسرائيلي، فيما قال بعض المشاركين في التحضيرات لبناء الهيكل، إنه خلال ساعات يمكن نقل المعدات والأدوات اللازمة ووضعها في الأمكنة المناسبة في المسجد الأقصى وتحديدا قبة الصخرة المشرفة، وإن مدة البناء المتكامل للهيكل المزعوم بكل تفصيلاته لا تتعدى ثلاث سنوات، بحسب بعض المخططات والخرائط.

وأكدت هذا التقارير الإعلامية أن الظاهرة تحولت من هامشية إلى ظاهرة لها تأييد شعبي ورسمي سياسي، وأن لوبيات تعمل على الموضوع في أروقة الكنسيت والحكومة الإسرائيلية. كما عرضت التحضيرات المكثفة لبناء الهيكل المزعوم، من بينها وجود حظائر خاصة لتربية المواشي والأغنام بحسب المواصفات التلمودية، لتكون جاهزة لذبحها ضمن القرابين، وأنها رهن الإشارة للتنفيذ، بانتظار قرار حكومي رسمي بهذا الشأن.