تعليقا على ما يجري من تسخينات كرنفال الانتخابات التشريعية في المغرب)، قال الدكتور عمر أمكاسو نائب رئيس الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان إن العبث لا يلد إلا العبث)؛ معتبرا أن الشعب المغربي مدعو مرة أخرى، وأكثر مما سبق، ليقول كلمته بتوجيه رصاصة الرحمة لهذا العبث من خلال مقاطعته وتجميع قواه للضغط في اتجاه تحقيق الإصلاح الحقيقي المنشود).

ورأى أمكاسو في تدوينة على حائطه الفيسبوكي، عنونها بانطباعات على هامش الكرنفال الانتخابي في بلدي الحبيب)، أن انطلاق هذه التسخينات تجري في جو أقل ما يقال عنه أنه أسوأ من التجارب السالفة)، ليعدد مظاهر هذا الاستعداد السيء في:

-التطاحن بين الأحزاب على أشده وبأساليب موغلة في الصبيانية السياسوية،)

– النظام الحاكم عبر صراحة أن الفساد قدر المغاربة ولا أحد معصوم منه،)

– الحكومة تصارع دونكيشوهات التحكم،)

– التحكم يشحذ كل أسلحته البذيئة ضد الحكومة؛ وينشر غسيلها على الملأ….)

– الشعب المسكين غارق في الكريساج والارتفاع المهول للأسعار وتوجه له الضربات القاضية ابو الضربات من المخزن وحكومته، ….)

– أعداد المسجلين في اللوائح الانتخابية في تراجع مخجل مما ينبئ بالنتيجة المنطقية المعهودة..)

– منسوب الفساد والاستبداد يرتفع في كل القطاعات بلا رقيب ولا حسيب، بعدما اطمأن الحاكمون أنهم تجاوزوا عنق زجاجة الربيع المغربي. …)– المكلفون رسميا ومبدئيا بالإشراف على الانتخابات يتباكون مصيرها منذ الآن…).

ليتساءل باستنكار أبعد كل هذا العبث، يحلم الفاعلون السياسيون والمفعول بهم في نزاهة الانتخابات وفي التحول الديمقراطي وفي المشاركة الشعبية؟؟؟!!!!).