في واحدة من وسائله القمعية واللاإنسانية يقوم كيان الاحتلال الصهيوني بالإمعان في تعذيب الأسرى الفلسطينيين وزيادة معاناتهم في سجون الاحتلال، بغية إخضاعهم.

فقد كشف نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الإثنين 8 غشت 2016، عن إهمال أوضاع الأسرى الصحية، وتجديد اعتقالهم الإداري من قبل كيان الاحتلال.

وأعلن أن “الأسير يوسف إبراهيم نواجعة (49 عاماً) من الخليل، والمحكوم بالسجن 6 سنوات ومضى على اعتقاله 4 أعوام، يعاني من وضع صحي يزداد تدهوراً يوماً عن يوم”، ونقل محامي نادي الأسير في تصريح له، عقب زيارته للأسير نواجعة في عيادة سجن الرملة، أنه مصاب بعدّة أمراض خطيرة، ومنها: النقرس والصرع ومشاكل في المعدة والنظر والأسنان وهبوط مستمرّ في وزنه وفقدان جزئي للذاكرة، إضافة إلى إصابته بالشلل النصفي إثر رصاصة أصابه بها جنود الاحتلال قبل 14 عاماً.

كما قال النادي إن “الوضع الصحي للأسير الجريح عبد الفتاح فاروق مبارك من بلدة كفر مالك شرقي رام الله، مستقر وهو موجود في مستشفى هداسا، وهو مصاب بإصابة أسفل الظهر، وعلاجه سيحتاج لأيام”. وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الأسير مبارك مساء أمس، بعد أن أصابته بالقرب من بلدته، كما جرى اعتقال الشاب مؤمن توفيق الحمايل.

ونقل موقع العربي الجديد عم هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية كشفها أن عدد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال وصل إلى 750 أسيراً، محتجزين دون أمر قضائي ودون محاكمة عادلة. ولفتت إلى الادعاء بأن المواد التي تقدم أمام المحكمة “سرية”، وبالتالي لا يسمح للمعتقلين ولمحاميهم برؤيتها، وليس بمقدورهم دحضها، وأن الأسرى لا يعرفون متى سيفرج عنهم، إذ لا يوجد حدّ لعدد مرات تجديد الاعتقال الإداري للأسير.