قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أن حملة مقاطعة “إسرائيل” تتواصل وتحقق نجاحات في مواجهة الحملة الاسرائيلية المعاكسة.

وذكر أن “إسرائيل” وحلفاءها فشلوا في التصدي للحركة على صعيد المجتمع المدني والأوساط الفنية والأكاديمية والنقابية والمجتمعية في معظم دول العالم، حيث ما زالت حركة مقاطعة “إسرائيل” تحقق نجاحات متواصلة محليا وعربيًا ودوليًا.

وأشار المكتب في تقريره الدوري حول مقاطعة الاحتلال إلى أن حكومة الإسرائيلية توظف مبالغ هائلة لمواجهة حملة المقاطعة، بالإضافة إلى الضغط الذي تمارسه على المستوى الدولي، بما في ذلك تشريعات في بعض الدول تدين الحركة، أو تضع الأطر المؤيدة لها على “قوائم سوداء”، أو تضيق الخناق على نشطائها.

وأوضح أن حركة مقاطعة “إسرائيل” وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها “BDS” حققت نجاحًا في مواجهة الحكومة البريطانية ومحاولتها حرمان المجالس البلدية والمؤسسات الحكومة من التمويل في حال تبنت سياسة مقاطعة “إسرائيل”. وحسب بيان صادر عن الحركة، فإن محكمة بريطانية أصدرت قرارًا ضد محاولات الحكومة البريطانية منع المقاطعة، واعتبرتها أمرًا غير أخلاقي ومرفوضًا.

وأشار المكتب الوطني في تقريره إلى أن مؤتمر الكنيسة المشيخية والجمعية العامة للموحدين الكونيين في الولايات المتحدة الأمريكية صوت مؤخرًا لصالح حقوق الشعب الفلسطيني. وأكّد المؤتمر العام للكنيسة المشيخية على قرارها التاريخي الذي اتخذته في العام 2014، والقاضي بسحب استثماراتها من ثلاث شركات أمريكية متورطة في الاحتلال وهي “إتش بي، وموتورولا وكاتربيلر”.

ويتزامن صدور هذا التقرير مع تنامي حديث الصحافة الإسرائيلية عن نجاح حملة مقاطعة الكيان الصهيوني في الأوساط المدنية والثقافية الدولية، فقد ذكرت صحيفة معاريف في تقرير أن حركة المقاطعة العالمية ضد إسرائيل والمعروفة اختصارا بحروفها الأولى “بي دي أس” تحقق نجاحات على عكس ما روج له رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مؤخرا عن توجيه ضربات متلاحقة لها حول العالم.

وقالت إن خبراء إسرائيليين وصفوا تصريحات نتنياهو هذه بأنها تنطوي على مبالغة “لأن دعوات مقاطعة إسرائيل تحظى بتأييد متزايد في العديد من الدول والبلدان”.

وأشارت معاريف إلى أن من الشواهد على نجاح حركة المقاطعة توقيع أربعمئة فنان عالمي على عريضة تدعم مقاطعة إسرائيل، بينهم الأديبة اليهودية نعمي كلاين التي دعت قبل سبع سنوات لفرض مقاطعة اقتصادية على إسرائيل عقب حرب غزة الأولى المسماة “الرصاص المصبوب 2008-2009”.