بسم الله الرحمن الرحيم

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

المكتب المركزي

بيان

وسط صمت غريب وتطبيع مع القتل وسفك الدماء أغرب، صرنا نتابع كل يوم صور القتل والإبادة تثرى في إعلامنا، في سورية عامة وفي حلب خاصة، بل في بقاع كثيرة من دول أمتنا. صور تحكي معاناة شعوب أرادت الحرية والعيش الكريم والحق في اختيار حاكميها، فتكالب عليها حكام العالم ومستبدوه غطاء، وانبرت أنظمتها المجرمة قتلا وتنكيلا. وتبقى سورية جريمة قرننا هذا التي أفجعت كل قلب مؤمن وكل همة صادقة.

وها نحن اليوم نتابع فصلا آخر من فصول هذه المعاناة والمذابح المؤلمة، قتل وتجويع في حلب وغيرها بعد أن أحكمت قوات النظام المجرم وحلفاؤها الروس والميلشيات الأجنبية حصارهم على المدنيين العزل وخصوصا على المستشفيات الرئيسة بها، كل هذا ويكتفي المنتظم الدولي بمبادرات لذر الرماد في العيون وللتغطية على الوضع الإنساني القائم، كان آخرها تلك المطالبات الحقوقية بتوفير ممرات إنسانية آمنة إلى مناطق مأهولة، مما تتضح معه خيوط هذه المؤامرة العالمية تجاه شعوبنا المسلمة.

إننا في الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، ونحن نتابع بأسى ما يجري حولنا من أحداث ندعو الهيئات الحرة الوطنية والدولية وكل الأحرار إلى عدم السكوت عن هذه الإبادات الجماعية التي ينفذها نظام الأسد وحلفاؤه برعاية عالمية مفضوحة. كما نؤكد أن هذه المذابح لن توقف عزم الشعوب وتوقها إلى الحرية.

الجمعة 28 يوليوز 2016