اعتقلت السلطات الأمنية بمدينة كلميمة صباح يومه الجمعة 29 يوليوز 2016 الأستاذ عبد الرحمن بن أحمد عضو جماعة العدل والإحسان من باشوية كلميمة عندما ذهب لإنجاز جواز سفره، وذلك بتهمة عدم تنفيذ الحكم الصادر عنه (مع مجموعة من أعضاء جماعة العدل والاحسان بالمنطقة فيما يعرف “بملف تنجداد”) وتم اقتياده إلى مخفر الشرطة بالمدينة لإجراء باقي المسطرة، ليتم إطلاق سراحه بعد ذلك بأمر من وكيل الملك.

وجدير بالذكر أن ملابسات هذا الملف تعود إلى تاريخ 4 ماي 2008، حيث عمدت السلطات المخزنية بإقليم الراشيدية إلى اقتحام بيت الأستاذ محمد جيبي بمدينة تنجداد على الساعة الواحدة زوالا، واعتقال 60 عضوا من أبناء وبنات العدل والإحسان من بينهم 20 امرأة و3 أطفال وأم صاحب البيت التي تبلغ من العمر 84 سنة في أجواء إرهابية شابتها خروقات قانونية وحقوقية خطيرة.

وبعد مسلسل من الاستنطاقات، ثم المحاكمات، انتهت المسرحية، بأحكام تعسفية تقضي بأداء غرامة مالية قدرها 3004 دراهم لـ53 عضوا- بعد إخلاء سبيل 7 أفراد منذ التحقيقات الأولية – تحت طائلة الإكراه لمدة 6 أيام سجنا في حالة عدم التنفيذ بتهمة تنظيم تجمع عمومي.

للاطلاع أكثر على حيثيات الملف طالع:

الإكراه البدني في ملفات العدل والإحسان: الأبعاد القانونية والسياسية (1)