يعرّفها القرآن الكريم بأنها رجس من عمل الشيطان، ويعرّفها الحديث الشريف بأنها “أم الخبائث”، ويعرّفها الواقع بأنها أم المصائب، وآفة المجتمعات، وتضيف إليها دراسة تعريفا جديدا هو أم السرطانات).

فقد توصلت أبحاث مخبرية إلى أن الخمر وراء سبعة أنواع من السرطانات، وله دور خطير في ما برهنت عليه أدلة أخرى في التسبب بثلاثة أنواع أخرى من السرطانات، مما يجعل مجموع عدد الأورام التي ترتبط بالخمر عشرة.

واستعرضت الباحثة جيني كونور من قسم الطب الوقائي وطب المجتمع في جامعة أوتاغو في نيوزلندا في خلاصات بحوثها في الموضوع والتي نشرت في مجلة “الإدمان” العلمية الأدلة التي تراكمت خلال السنوات الماضية، وتبين أن خطر السرطان يرتبط بكمية الخمر المستهلكة، مما يعني أنه حتى الاستهلاك المعتدل للخمر يقود لمخاطر سرطانية.

وهذه هي السرطانات التي تبين أن الخمر يؤدي للإصابة بها: سرطان البلعوم، سرطان الحنجرة، سرطان المريء، سرطان الكبد، سرطان القولون، سرطان المستقيم، سرطان الثدي.

كما قالت الباحثة إن هناك أدلة على أن الخمر يلعب دورا في أورام سرطان الجلد وسرطان البروستات وسرطان البنكرياس.

وتعتبر هذه المراجعة البحثية دليلا جديدا يستند عليه في الغرب أصحاب التوجهات الداعية إلى الإقلاع عن الخمر تماما، والذين يؤكدون وعدم وجود حد آمن منها مهما كان قليلا.