يدل السمت على الطريق القويم والقصد والهيئة الحسنة، ويرتبط أساسا بحالة المسلم والمسلمة وشكلهما الظاهر الذي يخفي اتزانا وتناسبا وانسجاما روحيا، في علاقة جلية بين الظاهر والباطن في حال المسلم، لأن الدعوة بالظاهر تنطلق من التقوى في القلب، والمسلمة تتزيى بثوب التقوى وترتدي حلة الإيمان، وتتحلّى بروح الهدى، تنعكس على حركاتها وسلوكها ومشيتها ولباسها. تمشي الهوينى، وتراقب الله في قولها، فلا تخضع بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض، وأمثال المرضى كثر في زماننا، ولا تبدي ما يخفى من زينتها، ولا تتصرف على النحو الذي قد يرضي بعض الناس ويغضب حتما رب الناس، والعاقبة للتقوى.

تابع تتمة مقالة الأستاذ الحسن السلاسي على موقع مومنات نت