نظم الآلاف من ساكنة القصر الكبير، مساء الخميس 21 يوليوز 2016 انطلاقا من الساعة السادسة مساء، وقفة احتجاجية أمام مفوضية الأمن بالمدينة، منددين بما يعانونه من حالة مزرية لغياب الأمن وانتشار قطاع الطرق وظاهرة الإجرام و”الكريساج” و”التشرميل” التي راح ضحيتها العديد من الضحايا، والتي أودت ببعضهم إلى القتل والجرح تحت مرأى ومسمع السلطات.

وشارك في الوقفة التي دعت إليها الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالقصر الكبير، هيئات سياسية ومدنية وحقوقية. وقد تمخضت عنها مسيرة شعبية جابت شوارع المدينة انطلاقا من شارع مولاي علي بوغالب مرورا بشارع محمد الخامس إلى شارع 20 غشت قرب المستشفى المدني، احتجاجا على تردي الوضع الصحي المزري الذي تعاني منه الساكنة.

ورفع المحتجون لافتات وصور لبعض الضحايا يطالبون فيها السلطات المعنية بتوفير الأمن الدائم ودوريات ليلية للأمن حفاظا على سلامتهم وسلامة ممتلكاتهم التي تتعرض للسرقة.

وفي ختام الوقفة اتفق المتظاهرون على تكرار مثل هذا الشكل النضالي في الأيام القادمة، وأعلنوا عن فتح مجموعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتواصل فيما بينهم والتنسيق بشأن الخطوات المقبلة وتتبع الملف.