بعد عدة محاولات على مدى سنوات طويلة، وفي سياق الضغط وتضييق الخناق على مجموعة من الأئمة بجماعة دار العسلوجي بإقليم سيدي قاسم، أمرت مندوبية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتوقيف الإمام والخطيب عبد العزيز عمراني الذي يزاول مهمة الإمامة والخطابة منذ 22/9/1988 بتهمة الانتماء إلى جماعة العدل والاحسان.

إنجاز آخر يضاف إلى “إنجازات العار” التي باتت ـ في ظل مغرب الاستثناء ـ الهم الشاغل لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومندوبياتها التي تحولت إلى مقاطعات لوزارة الداخلية تتلقى التعليمات، وتنفذ الإشارات، والضحية دائما الأئمة والخطباء والوعاظ الذين تُشَم فيهم رائحة العدل والإحسان.

ويذكر أن السيد عبد العزيز العمراني يعد واحدا من أشهر الأئمة والخطباء بإقليم سيدي قاسم، زاول الخطابة والإمامة أكثر من ثمان وعشرين سنة، حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة وأتقن حفظه، وهو فقيه وقارئ تخرج على يديه كثير من الحفاظ.