اقتحم عشرات المستوطنين صباح اليوم الخميس 21 يوليوز 2016، باحات المسجد الأقصى المبارك من “باب المغاربة”، وسط حماية أمنية مشددة من قبل عناصر القوات الخاصة الصهيونية المدججة بالسلاح.

وذكرت “قدس برس”، أن شرطة الاحتلال أمّنت الحماية لـ 76 مستوطنًا، اقتحموا المسجد الأقصى من باب المغاربة (الخاضع لسيطرة الاحتلال الكاملة منذ احتلال القدس عام 1967)؛ وتلقوا شروحات حول “الهيكل المزعوم”. وأشارت إلى أن من بين المستوطنين المقتحمين لباحات الأقصى عشرة طلاب يهود.

وأضافت أن عددًا من المصلين تصدوا للمجموعات الاستيطانية بـ”التكبير”، رغم الملاحقة المستمرة التي يتعرضون لها من قبل شرطة الاحتلال في الأقصى.

ويجدر بالذكر أن التضييقات على أبواب المسجد وفحص البطاقات الشخصية، واحتجازها باتت سياسة يومية تتبعها شرطة الاحتلال وتنفذها بحق معظم الوافدين للمسجد الأقصى.