أقدمت إدارة السجن المحلي ببوركايز بمدينة فاس، صبيحة يوم الثلاثاء 19 يوليوز 2016 على الساعة الثامنة صباحا، دون سابق إشعار أو إخطار بترحيل مفاجئ للمعتقل السياسي عمر محب عضو جماعة العدل والإحسان إلى سجن رأس الماء، بعد تجريده من العديد من أغراضه والممثلة في: الكتب، المراجع الدراسية، الأفرشة، الألبسة، وغيرها.

كما عمدت إلى التعامل معه أثناء القيام بإجراءات الترحيل بنوع من الإهانة الحاطة بكرامة السجين، دون احترام للقوانين المعمول بها في الباب، ودون مراعاة لظروفه الدراسية، حيث من المفترض أن يجتاز إحدى الامتحانات يوم غد الأربعاء 20 يوليوز 2016، ودون مراعاة لظروفه الصحية، ليتم إيداعه بغرفة جد ضيقة لا تتوفر على أدنى الشروط الصحية للحياة، على الرغم من تشكيه من عدة أمراض ألمت به داخل السجن نتيجة الإهمال الطبي وانعدام الشروط الصحية المتعارف عليها داخل المؤسسات السجنية، مما جعله يصاب بمرض الصرع والربو والحساسية وصداع في الرأس وتمزق في العضلات وإصابة بليغة في كتفه الأيمن نتيجة الاعتداء عليه سابقا من قبل حراس السجن ونتيجة البرد القارس الذي يعرفه السجن في فصل الشتاء بسبب انعدام التدفئة والأغطية اللازمة.