أَلاَ تَبّاً لِمَنْ قَادَ انْقِلاَبَا ** وَسَدَّ عَلَيْهِ فِي الْخُسْرَانِ بَابَا وَظَنَّ الشَّعْبَ دُمْيَةَ كُلِّ لاَهٍ ** فَبَاتَ يَجُرُّ فِي الْخِزْيِ التَّبَابَا إِذَا مَا الشَّعْبُ قَامَ يُرِيدُ حَقّاً ** رَأَى الدَّبَّابَةَ الْعُظْمَى ذُبَابَا وَمَا قَهَرَ الْعَسَاكِرَ مِثْلُ شَعْبٍ ** إِذَا نَادَتْهُ عِزَّتُهُ اسْتَجَابَا وًإِنَّ لِشَعْبِنَا فِي التُّرْكِ مَجْداً ** وَإِنَّ لِكُلِّ فَتَّانٍ خَرَابَا وَلِلْمُتَرَبِّصِ الْغَدَّارِ ذُلاًّ ** يَصُبُّ عَلَيْهِ فِي الْبُؤْسِ الْعَذَابَا سَيَنْحَسِرُ التَّجَبُّرُ كُلَّ يَوْمٍ ** إِلَى أَنْ يَبْلُغَ الْعَدْلُ النِّصَابَا

طنجة، السبت 16 يوليوز 2016م.