للعمل في حياة المسلمة وجه واحد هو العبادة شريطة أن يكون خالصا وصالحا، ذلك أن ما من عمل تقوم به تبتغي به وجه الله تعالى إلا ويكون له أثره في نفسها وغيرها، وقد زكى الله تعالى العمل الصالح في قوله تعالى: من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مومن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ويقول تعالى: وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون تقديرا لعمل المسلم وتثمينا لجهوده، وإيذانا بالقبول والرضى بما يقوم به. ومن تم يرفع الله العمل ويعليه: والعمل الصالح يرفعه.

ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى العمل وألح عليه، واعتبره مقوما أساسا من مقومات الفلاح في الدنيا والآخرة بالنسبة للفرد وبالنسبة للمجتمع، إذ له ذلك الدور الهام في التغيير، به تتأسس الحياة الكريمة، وعليه يدور امتلاك الخبرة والكفاءة في مواجهة تحديات الحياة، ومنه تتكون الشخصية المستقلة المؤثرة في الحياة.

اقرأ المزيد على موقع مومنات نت.

طالع أيضا  المسلمة والخصال العشر «الخصلة الثالثة: الصدق»