بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

الدائرة السياسية

الأمانة العامة

بيان

تابع العالم، منذ أمس، باهتمام بالغ وقلق متزايد من المحاولة الانقلابية لفئة من الجيش على اختيار الشعب التركي وقيادته المنتخبة ومؤسساته الديمقراطية التي عبر عنها بشكل حر ومتواصل منذ أكثر من عقد من الزمن. وإننا في الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، ونحن نرصد تداعيات هذه المحاولة على الوضع الإقليمي والدولي، نؤكد:

1- إدانتنا لأي محاولة للانقلاب كيفما كان شكلها ومصدرها لأنها تتعارض مع إرادة الشعوب التي تجسدت من خلال انتخابات حرة وشفافة غير مطعون فيها؛

2- تحية الشعب التركي البطل الذي حمى اختياره ليؤكد لكل الجبابرة والمتواطئين أن إرادة الشعوب الحرة لا تقهر وأن من ذاق طعم الحرية لن يرضى عنها بديلا وأن الحامي الحقيقي لمؤسسات الدولة هو احتضانها من قبل قوى المجتمع؛

3- تحية قيادة الجيش وقوات الأمن لعدم انجرارها وراء الأقلية الانقلابية؛

4- تثمين موقف الساسة الأتراك من محاولة الانقلاب، وهو ما يؤكد عدم نسيان كل مكونات المجتمع للآثار الوخيمة للانقلابات العسكرية على تركيا سياسيا واقتصاديا وثقافيا؛

5- دعوة المنتظم الدولي لتحمل مسؤوليته لأن السكوت عن الانقلابات أو تشجيعها تهديد للسلم العالمي وتشجيع للتطرف ودفع للشعوب لليأس وتقويض لكل الجهود المبذولة للقطع مع الاستبداد بكل تجلياته؛

6- دعوة كل الأطراف في تركيا إلى استحضار التداعيات السلبية لكل انزلاق نحو العنف على التجربة التركية الواعدة وعلى المنطقة بشكل عام والاستمرار في الحيطة واليقظة لحماية مكتسباتها الديمقراطية والتنموية وتفويت الفرصة على الراغبين في تدمير بنيات ومؤسسات الدولة؛

7- دعوة كل القوى الحرة في المغرب والعالم إلى إدانة الخطوة الانقلابية والوقوف إلى جانب الشعب التركي وقواه الممثلة لاختياره وإرادته.

حفظ الله تركيا من كل سوء.

الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان

السبت 11 شوال 1437هـ الموافق لـ 16 يوليو 2016