تعليقا على الخبر الذي تم تداوله على نطاق واسع والذي يؤكد أن الشركة التي تكلفت بنقل “الأزبال الإيطالية” إلى المغرب هي الشركة “الإسرائيلية” زيم إنترغيتد شيبين سيرفسز” Zim Integrated Shipping Services ، قال الأستاذ أبو الشتاء مساعيف عضو المكتب التنفيذي للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع إن هذا القرار يمثل فضيحة سياسية جديدة وتحديا صارخا لمشاعر الشعب المغربي الأبي الذي يعتبر القضية الفلسطينية قضيته المركزية، والذي يلبي نداء التضامن والتنديد بما يقوم به الكيان الصهيوني من تدنيس المسجد الأقصى المبارك ومحاولة تهويد القدس والعمل على تجريد الفلسطينيين من حق العودة لأرضهم).

وكشف عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، في تصريح خاص لموقع الجماعة نت، أن مجموعة من الهيآت والجمعيات التي تندد بالتطبيع مع الكيان الصهيوني سبق أن راسلت رئيس الحكومة والوزراء والسلطات المختصة لإغلاق مقر ممثل شركة زيم الصهيونية بالمغرب”zimag”، التي وسعت نشاطها بالمغرب، والتي لم تتلق أجوبة كافية شافية).

وأضاف مساعيف بأنه رغم إصدار بيانات من قبل المرصد المغربي لمناهضة التطبيع منددة من ارتفاع عمليات التطبيع السرية والعلنية مع الكيان الصهيوني، حيث تؤكد مجموعة من تقارير الكيان الصهيوني على ارتفاع معدل التعاملات التجارية مع الدولة المغربية، نفاجأ مرة أخرى بقيام الشركة نفسها بنقل أزبال الإيطاليين إلى المغرب، لتنضاف فضيحة الأزبال إلى فضيحة التطبيع، وهو ما يكشف اختيارات الدولة التي تحكم المغاربة).