شهد مساء أمس الخميس 14 يوليوز 2016 عملية دهس سائق شاحنة كبيرة لجموع من المحتفلين باليوم الوطني لفرنسا في مدينة نيس، مما خلف أكثر من 84 قتيلا وعشرات الجرحى.

ووقع هذا الاعتداء الإجرامي عندما تجمعت أعداد كبيرة من المواطنين الفرنسيين لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة احتفالات العيد الوطني لفرنسا، فقام المهاجم الذي كان يقود شاحنة وزنها 34 طنا بدهسهم على امتداد مسافة كيلومترين، مما أسفر عن حصيلة كبيرة من الضحايا. وقد أطلقت الشرطة بعدها النار على منفذ العملية فأردته قتيلا.

وتشير المعلومات الأولية إلى أن المهاجم فرنسي الجنسية من أصل تونسي ومن سكان نيس، وعمره 31 عاما.

واستبق الرئيس الفرنسي تحقيقات الشرطة فنسب في خطابه أمس الهجوم إلى ما وصفه بـ”الإرهاب الإسلامي” معلنا في نفس الوقت تمديد حالة الطوارئ، التي كان من المفترض أن تنتهي هذا الشهر، ثلاثة أشهر أخرى. كما أعلن حزمة من الإجراءات الأمنية الإضافية في كل التراب الفرنسي.