دعا الأستاذ محمد حمداوي، مسؤول مكتب العلاقات الخارجية بجماعة العدل والإحسان، عقلاء العالم إلى حل الإشكالات الحالية والمستقبلية ورعاية المصالح المتبادلة على قاعدة العدل الدولي والتراحم الإنساني.

وكتب حمداوي تدوينة على حائطه الفيسبوكي قائلا لأول مرة في التاريخ يفوق عدد الوفيات في دول الاتحاد الأوربي عدد المواليد سنة 2015 ..!(eurostat) (الوفيات 5,2 مليون.. والولادات 5,1 مليون).. وتم تعويض هذا التفاوت باستقبال المهاجرين (1,9 مليون في سنة 2015..).. وحسب التوقعات المستقبلية لن يستطيع الأوروبيون تعويض النقص المهول في الساكنة إلا عن طريق استقبال أعداد أكبر من المهاجرين).

ليتساءل عضو مجلس الإرشاد هل تراجع أوروبا والعالم سياسة استقبال المهاجرين بتنظيم يحفظ الكرامة الآدمية ويمنع من الكوارث الإنسانية في البحار وعلى الحدود. وهذا في رأيي هو المطلوب.. أم أنه سيتم الاستمرار في التغاضي على هذه المأساة وغض الطرف عن قوافل الهجرة الخطرة نحو أوروبا واستغلال الناجين على ضفاف أوروبا صبيبا في التعديل السنوي لتوازن الساكنة الأوروبية بطريقة لا تمت للإنسانية بصلة؟!)، وحذر من نظرية الإبقاء على تخلف وعدم استقرار الجنوب لدرأ خطر المنافسة التنموية والحضارية للغرب ولإبقائه خزانا بشريا للغرب.. لأن هذا الأمر سيكون وبالا على الجميع مستقبلا..).

وأنهى تدوينته بالدعوة إلى تواصل وتفاهم وتعارف وتعاون حضاري يؤسس له عقلاء الجانبين يعمل على حل كل الإشكالات الحالية والمستقبلية ورعاية المصالح المتبادلة على قاعدة العدل الدولي والتراحم الإنساني.. لأن البديل الذي ينتظر الجميع هو مزيد من الحروب والمآسي والمعاناة والفتن التي لا تبقي ولا تذر..!).