من البذل إنفاق الوقت والجهد والمال في طلب العلم بما هو فريضة على كل مسلم ومسلمة، وبما هو واجب تقتضيه مطالب التبليغ والدعوة واكتساب الحكمة، إذ العلم منبع الحكمة، ومرجع الاستدلال، وإمام العمل، وطريق الصواب والفلاح في الدنيا والآخرة.

وقد دعانا الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم إلى وجوب تحصيل العلم، ففي القرآن يقول الله تعالى: قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون وهو قرين الإيمان ومنطلق الرفعة كما في قوله تعالى: يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات وفي الحديث: “طلب العلم فريضة على كل مسلم” وكان الصحابة متيقنين من كون العلم سلّما للهداية والسمو، ومرقى للرشاد والعلو..

يرجى قراءة المقال على موقع مومنات نت.

طالع أيضا  المسلمة والخصال العشر "الخصلة الثامنة: التؤدة"