تتوالى يوما بعد يوم الصدمات الكاشفة لحجم فضيحة صفقة “أزبال إيطاليا”، إذ تناقلت عدد من المواقع الإلكترونية عقدا مصدره جهة “كامبانبا” الإيطالية التي تتواجد بها مدينة نابولي، التي قامت بتصدير النفايات الإيطالية إلى المغرب، يكشف أن الشركة التي تتكلف بنقل الأزبال هي شركة “إسرائيلية” (زيم إنترغيتد شيبين سيرفسز” Zim Integrated Shipping Services ) مقرها الرئيسي “بحيفا” ولها فروع في عدة مناطق بالعالم من بينها مالطا التي تكلف فرعها هناك بنقل هذه النفايات وتم إدراجه ضمن الاتفاقية كشركة مكلفة بالنقل.

وتعليقا منه على هذا المعطى الجديد، قال الناشط الحقوقي في حملة BDSلمقاطعة إسرائيل سيون أسيدون، “هذه شركة مجرمة، حتى لو كانت تنقل الذهب إلى المغرب”، مضيفا في تصريح نقله عنه موقع الأول “نحن في “BDS” ومعنا 30 جمعية المشكلة للائتلاف المغربي ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني، طلما حذرنا من التعامل مع شركة “زيم” الصهيونية، التي وسعت نشاطها في المغرب، وراسلنا رئيس الحكومة والوزراء والسلطات المختصة لإغلاق مكاتب ممثلتها بالمغرب “ZIMAG”، لكن السلطات الحكومية وغيرها بقيت صمّاء تجاه مطالبنا”.

وتأتي هذه الفضيحة الجديدة لتضرب في الصميم كل الشعارات الرسمية المرفوعة عن مقاطعة الكيان الصهيوني ودعم فلسطين المحتلة والأقصى الأسير، كما تبين حجم استهتار الدولة ومسؤوليها ليس فقط بصحة المغاربة بل وبمواقفهم من القضايا المصيرية.