الإيمان أمانة، والأمانة الإيمانية كنز ومعين في قلوب الأمناء، والعلماء هم أمناء الرسل كما جاء في الحديث. والقرآن أمانة تكليف عظيمة، ونور وهداية وبيان. نرى القلوب الخَرِبَةَ تقرأ القرآن باللسان العربي المبين لكن القلوب عجماء صماء لا أثر فيها لأمانة الإيمان، فهي أعجز عن تحمل أمانة القرآن. أوتي الأحباب الصحابة الإيمان قبل القرآن فكانوا رجالا. ولا يَنقَطع نسل تلك الرجولة إلى يوم القيامة، ولنتذكر شوق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم إلى رؤية إخوانه من بعده..

مقتطف من كلام للأستاذ عبد الكريم العلمي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان ورئيس مجلس شوراها، في حلقة جديدة من حلقات مجالس الإحسان).

الحلقة كاملة على قناة بصائر الإلكترونية.

 

 

طالع أيضا  مجلس الإحسان |22| محبة رسول الله هي العروة الوثقى