أياما بعد الاحتجاج الذي شهدته مدينة برشيد، وتلبية لدعوة الاحتجاج على استيراد الأزبال وتلويث مدينة أسفي بها والذي كان مقررا اليوم الأحد 10 يوليوز على الساعة الخامسة بعد الزوال أمام عمالة أسفي، حج المئات من المواطنين في الوقت المحدد وفي مقدمتهم شباب أسفي الغيور على المدينة وطيف حقوقي وجمعوي وسياسي لتنفيذ الوقفة التي كانت حاشدة قوية رفع من خلالها الحاضرون شعارات التنديد ضد الحكومة وكافة المتورطين في فضيحة نفايات إيطاليا السامة.

الوقفة عرفت مشاركة شبابية واسعة وحضورا شعبيا وازنا بيّن مدى الغضب الشعبي الذي خلفته هذه الفضيحة ومستوى النضج الذي وصل إليه الشارع خصوصا بعد الحراك الشعبي الأخير حيث الْتأم الصغير والكبير المنتمي والمستقل في نسق واحد تحت مطلب واحد وهدف مشترك.

إنزال أمني كبير عرفته الوقفة ومناوشات هنا وهناك لم تطغى على الجو النضالي السامي الذي اتسمت به الوقفة وشعاراتها وسيرها العام، رغم الاحتكاكات الأمنية المقصودة وغياب التعاون بتحصين فضاء الاحتجاج وتنظيم حركية المرور على الأقل.

وحسب المحتجين فإن الوقفة تشكل نقطة البداية فقط، والشارع هو الكفيل برد الاعتبار للمدينة وتاريخها والضرب بقوة القانون على أيادي عصابات الاتجار في حياة المواطنين وصحتهم.