عاشت السعودية، مساء اليوم الإثنين 4 يوليوز، على وقع تفجيرين انتحاريين، أحدهما وقع قرب الحرم النبوي بالمدينة المنورة أسفر عن قتلى وجرحى، والآخر استهدف حسينية بالقطيف لم يوقع قتلى من المصلين.

التفجير الأول الذي وقع في مركز أمني بالقرب من المسجد وتسبب في وفاه أربعة من قوات الطوارئ الخاصة واثنين من المصلين، إضافة للانتحاري، في إحصائية أولية. ووقع الحادث بين أذان وصلاة المغرب في ليلة آخر يوم من شهر رمضان، جنوب المسجد، بالقرب من المحكمة الشرعية في المدينة المنورة، وكان رجال الأمن يستعدون للإفطار قبيل أذان المغرب.

ورغم العمل الإرهابي الشنيع توافد المصلون إلى ساحات المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، واصطف المصلون بكل خشوع لأداء صلاة العشاء والتراويح.

ووقع التفجير الثاني في مسجد فرج العمران في القطيف، قرب حسينية بمحافظة القطيف شرقي السعودية وقت صلاة المغرب، كان عبارة عن تفجيرين متزامنين لاثنين من الانتحاريين، ولم يتسبب في حدوث أية وفيات عدا المنفذين، وتسبب في إصابة اثنين من المصلين بإصابات بسيطة.

وصباح اليوم الاثنين أحبط الأمن السعودي هجوما “انتحاريا” قرب القنصلية الأميركية في جدة، وقتل المهاجم وجرح شرطيان في العملية.