في جو من الترهيب أقدمت السلطات المخزنية على منع سنة الاعتكاف في بيوت الله في العشر الأواخر من هذا الشهر الكريم، فأجلبت بخيلها ورجلها وبوليسها السري والعلني وسلطاتها المتنوعة (باشا، قائد…) غير مراعية لا لحرمة الزمان (شهر رمضان الفضيل) ولا المكان (بيوت الله) ولا المعتكفين.

وقد استغرب الناس تسخير كل هذه الجحافل التي هرعت تطوق المساجد، وتفزع روادها الذين اختلوا في بيوت الله متعرضين للنفحات الربانية في هذه العشر، محيين سنة مربيهم عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام.

في هذا الصدد أدلى الأستاذ حسن بناجح، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، بتصريح لقناة الشاهد الإلكترونية تجدونه على الرابط التالي.