أقدمت السلطات المخزنية بمدينة تاوريرت، على منع الاعتكاف وتدخلت بكل قواتها وبحضور مسؤوليها ليلة الحادي والعشرين من رمضان 1437 الموافق لـ26 يونيو 2016 بالمسجد المحمدي، حيث تعسفت على المعتكفين وأخرجتهم من بيت الله عنوة للسنة التاسعة على التوالي، في سياق سياسة المخزن الممنهجة في التضييق على الحريات العامة، واحتكار الشأن الديني وتأميمه وفرض الوصاية عليه، في ظل دستور ممنوح يدعي أن الإسلام هو دين الدولة الرسمي.

وأبت ساكنة المدينة إلا أن تقف وقفة منددة بهذا الخرق السافر للحق في الاعتكاف، حيث رفعت شعارات تفضح هذا الفعل الشنيع. وألقى أحد المعتكفين كلمة أكد فيها فضل الاعتكاف وأبرز أنه حق يكفله الشرع والقانون ودعا إلى تحرير المساجد التي ينتظر منها أن تساهم في صناعة الأجيال. ليختتم هذه الكلمة بالدعاء.