أجرت بريطانيا يوم الخميس 23 يونيو 2016 استفتاء حول الخروج من الاتحاد الأوروبي أو البقاء فيه، صوّت فيه نحو 51.9% لصالح الخروج من الاتحاد، مقابل 48.1% لصالح البقاء فيه.

وتعد هذه المرة الأولى منذ 41 عاما التي يتاح فيها للشعب البريطاني أن يدلي برأيه في هذا الشأن، إذ نُظم الاستفتاء الأول على انتماء بريطانيا إلى الكتلة الأوروبية عام 1975.

مباشرة بعد إعلان نتائج الاستفتاء أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون عزمه الاستقالة من منصبه خلال مؤتمر حزب المحافظين في أكتوبر 2016.

ويتوقع أن تستغرق إجراءات انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي عامين على الأقل، حيث تلتزم بتعهداتها والتزاماتها والاتفاقيات التي وقعتها، دون أن تشارك في اتخاذ القرارات.

بهذا الصدد دعا مسؤولون كبار في الاتحاد الأوروبي، في بيان مشترك، بريطانيا إلى بدإ المفاوضات بشأن خروجها من الاتحاد بأسرع وقت ممكن) لتجنب حالة الغموض، قائلين نتوقع الآن من حكومة المملكة المتحدة أن تُدخل قرار الشعب البريطاني حيز التنفيذ في أقرب وقت ممكن، رغم مدى القسوة التي يمكن أن تكون عليها هذه العملية).

وقد تداعى وزراء خارجية الدول الست المؤسسة للاتحاد الأوروبي لعقد اجتماع بعد يومين من الاستفتاء في برلين، للتباحث في تبعات خروج البريطانيين من الكتلة الأوروبية.